Pause
Current Time 0:09
/
Duration Time 0:12
Remaining Time -0:03
Stream TypeLIVE
Loaded: 0%
Progress: 0%
0:09
Fullscreen
00:00
Mute
Playback Rate
    1
    Subtitles
    • subtitles off
    Captions
    • captions settings
    • captions off
    Chapters
    • Chapters

    اسمى سيسى طبعا الاسم ده منتشر عندنا فى مصر عندى 25 سنة , طبعاً عاطل , أعيش أنا وأمى ( سعاد ) واختين من البنات هبه وسناء فى شقة متواضعة مكونة من غرفتين وصالة بالمنافع , حيث أنام أنا على الكنبة فى الصالة وأمى فى غرفة , وهبة وسناء فى غرفة , طبعا أمى واخواتى البنات روعة فى الجمال جسمهم يجنن ,أنا بصراحة مش مستحمل ضرب عشرات لحد ما جبت آخرى , أعيش النهار هائجا عليهم وبالليل متلصصاً , وطبعاً كل سنة وانتم طيبين رمضان كريم لكن انتو عارفين مقدرش أصوم , طبعاً البيت فى حالة هياج بسبب تحضير الإفطار وماما واخواتى زهقانين وحرانين , ماما لابسه جلابية خفيفة خالص كل حاجة باينة ,الجلابية كانت على اللحم وهى رايحة وجية من المطبخ للصالة ومن الصالة للمطبخ ياسلام على طيزها اللى بتترج زى الجيلى , وانا قاعد على الكنبة اتابع المسلسلات ولكنى فى الواقع أتابع أمى وحركاتها , وياسلام لما كانت تقعد على الأرض أمامى لتجهيز بعض الخضروات والجلابية تترفع ووركها وكسها يظهر , وهى مش حاسة بحاجة خالص , أنا كنت زعلان , لأن ده يعتبر استهتار بيا وبرجولتى , وكأنى عيل صغير قاعد قدامها وهى لا تستحى منى , كنت حزين من داخلى ولكنى كنت مستمتع بذلك الكس الممتلئ الحليق , يابختك يا بابا بهذه المرأة كيف تتحمل السفر هذه المدة الطويلة بدون أن تنيك هذه المرأة وتستمتع بها , وفجأة أمى قالتلى انزل هات مرقة دجاج وبعض التوابل من السوبر ماركت , نزلت أحضرت الطلبات ودخلت الشقة , وجدت أختى هبة قد أتت وطبعا هى أكبر منى بسنتين تعمل ممرضة فى المستشفى ولسة متجوزتش بالرغم من جمالها الذى لا يوصف ولكنها ترفض العرسان , غيرت أختى ملابسها حتى تساعد أمى فى تحضير افطار رمضان , خرجت من الغرفة لابسة بنطلون استرتش وبادى وبطنها باينة وبزازها وطيزها مجسمة وكسها أنا خلاص ياجماعة مش قادر اقاوم , زبى وقف على طول وهى عمالة توطى وتنحنى وتقف , والظاهر برضه انها مش لابسة حاجة من تحت لأنها لما وطت وطيزها كانت قدامى البنطلون الاسترتش انخفض وبانت نص طيزها .. آآه .. وهى طبعاً بشرتها من النوع الابيض اللى زى اللبن .. واللى هيجنى أكتر ياجماعة .. ان بنطلونها كان مقطوع من عند كسها .. وده اللى أكدلى انها مش لابسه حاجة من تحت .. ومنظرها وهى مربعة والقطع مبين كسها اللى محلوق زى كس ماما لكنه كان أحمر وبيلمع من البلل وأمى جنبها قاعدة برضه الجلابية مرفوعة وكسها المربرب باين برضه .. أنا كان هيغمى عليا من المنظر ده وأنا عامل نفسى مش منتبه ليهم .. وهما ملهيين فى الأكل عايزين يخلصوا تحضير الأكل بسرعة .. بعد كدة أختى قامت ودخلت المطبخ عشان تسوى الاكل على البوتاجاز .. وبعد خمس دقائق ندهت عليا .. أنا انتبهت لأنى كنت مركز على أمى وكسها .. دخلت جوه فى المطبخ .. اختى قالتلى : “انت هتفضل قاعد كدة من شغلانة , يلا ساعدنى شوية .” طبعا أن مقدرتش أنطق .. المطبخ كان ضيق على الآخر وأنا لازم أعدى .. بس هى واقفة فى النص . ومش قادر أتحرك . راحت أختى هبة قالتلى : ” متعدى وخلص وشد حيلك عشان الفطار . ” قمت معدى من وراها وزبى حك قوى بفلقتين طيزها .. إيه ده ياجماعة حتة زبدة . وبدأت أساعدها فى التقليب والتجهيز , وبدأت أقترب منها أكتر وأحتك بها أكثر بدرجة ان معلقة وقعت منها على الارض ووطت هى عشان تجيبها قمت أنا مقرب منها برجلى بين فلقتين طيزها , وعامل نفسى بقلب الطبيخ , وهى لحد دلوقتى لم تعلق على أى حاجة عملتها معاها , قمت أنا متجرأ أكتر .. كانت هى بتقلب الأرز , وأنا قلتلها ورينى كده الأرز شكله إيه , ولا انتى خلتيه يعجن .. قالتلى : ” وهو أنا خايبة زيك , تعالى بص على الأرز ده زى الفل ” . قمت أنا لازق فيها من ورا , ووقفت بين فلقتى طيزها بالظبط وزبى رشق فيهم زى العاشق والمعشوق , وكأنه وجد مكانا آمنا ليستقر فيه , وقلت لها : ورينى كده الأرز بتاعك , قلبيه كده , بصراحة الأرز عشرة على عشرة . أنا بصراحة كنت بضيع وقت عشان ألزق فيها أطول مدة , أنا ياجماعة كنت لابس شورت خفيف , وأختى كانت لابسة بنطلون استرتش ومش لابسة حاجة تحتيه , أنا اتجرأت أكتر وبدأت أدفع زبى المنتصب من تحت الشورت فى طيزها وكأنى أنيكها تماما , ثم قالت اخت : ” ايه رأيك فى الارز , عشان تعرف ان مفيش حد بيطبخ مثلى . ” وبدأت تتخلص منى بأن تزحزحت وأنا بدأت أدارى زبى المنتصب الذى أوشك على الانفجار , ثم خرجت من المطبخ وأنا أرتعش ومش دارى بنفسى , وفجأة اتصدمت بأمى فى الصالة حيث أنها كانت موطية ( مفنسة ) على الأرض بتلم القشور من على الأرضية , وزبى المنتصب رشق فى طيزها من ورا .. طبعا زبر شادد على الآخر والشورت خفيف وماما لابسة جلابية خفيفة على اللحم , حسيت ان زبى دخلت فعلا بين فلقتين طيزها . هى قالت : أى .. مش تحاسب . قلتلها : معلش ياماما مش واخد بالى . ثم قال ت : ادخل صحى أختك سناء عشان الفطار . أنا دخلت غرفة نوم أختى سناء طبعا من غير ما أخبط , وهى أصغر منى بثلاثة سنوات يعنى عندها 22 سنة , انا زبى كان لسة شادد , فتحت نور الغرفة وجدت اختى نايمة على بطنها ولابسة قميص نوم وردى مرفوع لحد نص ظهرها وطيزها عريانة , قعدت انده عليها : سناء .. سناء ..اصحى عشان الفطار , وهى فى سابع نومة . أنا قلت مابدهاش .. روحت مقرب من طيز أختى .. ابوسها وأحط خدى عليها .. كانت سخنة وطرية , قعدت ألعب بزبى بين فلقتيها , ثم عدلت نفسى على السرير بحيث أدخل زبى وأطلعه فى طيزها , وفعلا بدأت أدخله وأطلعه بين فلقيها وكنت بلمس زبى لكسها , وأوسع فردتين طيزها بايديا واحط زبى على فتحة طيزها , لحد ما حسيت انى هنزلهم , لكن مقدرتش أمسك نفسى , وسكبت لبنى بغزارة على طيزها وضهرها , ومددت جنبها على السرير يجى 5 دقائق , ثم مسحت طيزها وظهرها من المنى بمنديل ثم أنزلت قميص النوم بتاعها اللى كان مرفوع لحد ضهرها نزلته لوضعه الطبيعى . وخرجت من غرفتها , على الكنبة اللى فى الصالة ثم خلدت فى نوم عميق .

    Leave a Reply

    Your email address will not be published. Required fields are marked *

    *