Pause
Current Time 0:09
/
Duration Time 0:12
Remaining Time -0:03
Stream TypeLIVE
Loaded: 0%
Progress: 0%
0:09
Fullscreen
00:00
Mute
Playback Rate
    1
    Subtitles
    • subtitles off
    Captions
    • captions settings
    • captions off
    Chapters
    • Chapters

    جاتني فكرة و لما راحت للثانوية أخذت مفتاح غرفتها و عملتله نسخة و خليتها عندي احتياطا ممكن ليلة من الليالي أتمتع بطيزها المربرب ههههه ، ليلة من الليالي سمعتها تنازع و فتحت الباب بلطف باش نشوفها عريانة و دخلت عليها و غلقت الباب و بديت أتفرج و هي تمارس العادة السرية و استحت مني و غطت جسمها الجميل ، قلت لها إما تكملي الممارسة امامي و إما افيق أمك و ابوك أوريهم ماذا تفعلين و القارورة في طيزك يلا اختاري ؟ نزعت الغطاء عنها و كملت الممارسة بحياء و أنا دخلت فمي بين فخاذها و بيدت الحس كسها لما شفتها مترددة و مسكت القارورة بيد ادخلها و اخرجها في طيزها و لساني في كسها و أمص بظرها و بعد مدة قليلة لما راحت عنها الرهبة بدأت تتجاوب لأنها كانت تعصر رأسي بين فخذيها و كلما دفت القارورة في طيزها تنازع و تصرخ بصوت خافت أيييييي عجبني كسها و بدأت أمرر لساني بين شفرات الكس و هي ترتعش و تمسكني من شعري و تتخبط على السرير وتحسست بزازها لقيتهم مثل الصخر و عرفت أنها رايحة ترتعش الرعشة الأخيرة فواصلت عملي و ادخلت القارورة في طيزها تقريبا للآخر حتى توجعت أييييييييي و شعرت بجسمها يتصلب و هي تنتفض مثل المسكونة و تمسك الوسادة بيدها بقوة و ارتعشت رعشات متتالية و تخبطت و ظغطت راسي بين رجليها و هي نتازع أههه أمممممم أحححححححح مدة طويلة ثم بدأ جسمها يرتخي و هي شبه نائمة ، تركتها و خرجت مباشرة للحمام حلبت زبي من الشهوة . كنا مرات قبل ما اعرف سرها نبقى لحالنا في البيت و هذه المرة قررت بمجرد أننا نبقى لحالنا رايح أنيكها مهما عملت ، و جاءت الفرصة كذلك لكنها كانت في غرفتها عادي و أنا دخلت استحم من العمل و ناديتها كعادتي و لما جابت المناشف كمان وريتها زبي منتصب لما فتحت الباب ربما يعجبها و لما رجعت لغرفتها غلبتني الشهوة و ناديتها مرة ثانية لمياء نسيتي المنشفة الصغيرة ، كانت حيلة فقط حتى ترجع عندي وبمجرد ما دقت الباب فتحت و سحبتها عندي بقوة و اغلقت الباب و انا عريان زلط و هي تحاول تتهرب و تقولي أخي ماذا تفعل اتركني ارجوك أتركني ؟ قلت لها زبي أولى بطيزك من القارورة و اليوم نايكك نايكك حبيتي ولا كرهتي و لو ما تطاوعيني رايح انيكك من الكس و افض بكارتك يعني اختاري يا تخليني أجيبهم في طيزك أو افض بكارتك ؟ هي ربما كانت مشتاقة للزب اكثر من شوقي لطيزها لأنها كانت تقاوم و تتمنع بتصنع يعني لما نزعت لها ملابسها ما قاومت كثيرا و ما صرخت لكن ممكن كانت مستحية مني لأني اخوها ، قلت لها مازلتي تمارسي العادة السرية و تدخلي القارورة في طيزك و انا اضحك و زبي يحك في فخاذها من فوق هههههه لما شلحتها ثيابها مسكت يدها و وضعتها فوق زبي تتحسس جيدا و قلت لها هذا احسن من القارورة ، وضعتها في طرف حوض الحمام على المغسلة يعني شبه راكعة و حطيت شوي صابون في طيزها و حكيته كويس و هي تحاول تتهرب لكن بلطف القحبة ممكن كانت متشوقة لزبي ، فرشيت طيزها بزبي صعودا و نزولا و مرات كنت أمرر زبي على كسها الصغير و اضرب كسها بزبي لأني كنت خلفها و ظليت هيك مدة حتى حسيتها توقفت عن الممانعة لكنها كانت تتأوه لما احط زبي في كسها من الخلف و ترتعش و لما حطيت زبي في طيزها خرجت منها زفرة حارة أهههه و هنا مسكتها من بزازها و زبي في فتحت طيزها و كله صابون و دفعت زبي دخل يجري للبيضات و هي صرخت أييييييي أحححححححح يحرق يحرق الصابون حرقني أييييييييي ههههه الصابون حرقها من جوا طيزها لكني قلت لها خلاص خلاص مرة او مرتين يروح الحريق ، بديت ادخل و اخرج زبي حتى راح عنها ألم الحريقة و يدي في كسها و تلعب بزنبورها الصغير اللي مثل حبة الفول منتفخ و هي لما واصلت النييك بدات تتجاوب معي و تفتح رجليها و مرة زبي زلق من طيزها فمسكاته بيدها و رجعاته في طيزها و هنا عرفت انها مستمتعة أكثر مني و همست في اذنها عجبك الزب يا القحبة هههههه لما غلبتني الشهوة بديت أنيكها بعنف و هي تتأوه و تنازع تتألم و لصقتها في المغسلة و ضرب زبي في طيزها بعنف شديد حتى سمعتها قالت أيييييي بالراحة انت تنيكني بعنف كبير ؟ كانت يدي في كسها و هي تحط يدها على يدي و تضغط بقوة و تتلوى و تنازع أمممممم آآههههههه هنا زبي انفجر و بديت اقذف في طيزها و فمي في رقبتها و يدي في بزازها و هي من دون حراك ، قذفت كامل المني في بطنها و هي ترتعش كأنها مرتاحة بالنيك ثم سحبت زبي من طيزها و تركتها تتلوى و يدي في كسها و ترتعش حتى سقطت على الأرض فمسكتها و جلست معها لما وصلت للشهوة القحبة و كسها يسيل بالإفرازات . بعد ما ارتحت غسلت زبي و مسكتها من شعرها جلستها على ركبتها و حطيت زبي في فمها تمص ، لو ما كانت حابة تمص ممكن ما سمحت لي ادخل زبي في فمها بهذه السهولة هههههه زبي انتصب بمجرد ما لمس فمها و هي بدأت تمص مثل المحترفات القحبة كأنها سبق و مصت الزب من قبل بشراهة كأنها جائعة ، كنت اقرصها من بزاها و هي تمص و تلحس و ترضع ببضاتي و لما قربت أقذف قلت لها لمياء رايح أنزل ، هنا و من دون خجل شفتها اخذت وضعية ال4 مثل الكلبة و قالت لي نزل في بطني ارجوك ؟ دخلت زبي في طيزها و هي صرخت هذه المرة أحححححححححححح عملت مرتين او ثلاث داخل خارج و قذفت و هي تتمتع لما بدا المني يسيل في يطنها أمممممم ، خلصت النييك و استحمينا مع بعض و لعبت بجسمها لكن قواي منهارة ما قدرت ازيد انيك و تواعدنا الليلة في سريرها ألحس لها كسها مثل المرة الماضية و هي تبتسم القحبة . من 6 اشهر و انا انيكها في الحمام أو في غرفتها لكنها مازالت عذراء بكر و خايف تغلبني نفسي و افتحها لأني مرات لما أحك زبي على كسها كأنها تريده أن يدخل و لا تقاوم أبدا ، مرة حاولت أجربها و دخلت زبي بين شفرات كسها و يدي في بظرها فما كان منها غير الآهات لكني سحبت زبي بسرعة و ضربته في طيزها احسن هههههههه . المهم اننا متمتعين بسرية تامة و شبعانين نيك و جنس . نهاية القصة

    Leave a Reply

    Your email address will not be published. Required fields are marked *

    *