Pause
Current Time 0:09
/
Duration Time 0:12
Remaining Time -0:03
Stream TypeLIVE
Loaded: 0%
Progress: 0%
0:09
Fullscreen
00:00
Mute
Playback Rate
    1
    Subtitles
    • subtitles off
    Captions
    • captions settings
    • captions off
    Chapters
    • Chapters

    يفضل ان تكون المرأة جميلة على ان تكون ذكية، لأن الرجال يرون أفضل مما يفكرون !!!

    لعله لم توجد بعد امرأة لامبالية تجاه مظهرها ذلك جزء لا يتجزأ من الطبيعة النسائية، يطلق على ذلك تسميات مختلفة: جمال، ان تحظى بالاعجاب، جاذبية، جاذبية جنسية، اثارة اهتمام، لفت نظر، مظهر لائق وما شابه.

    النظرة الى جمال المرأة تتغير، تتكيف حسب الزمن والثقافة، لكن القاعدة العامة لا تتغير: المهم الهيئة الفتية النضرة والنسبة بين الصدر ـ الخصر ـ الاوراك.

    وربما كانت هذه القاعدة نابعة من لاوعي الرجال الذين يسعون الى ايجاد شريكة حياة تقدر على احسن ما يمكن ‘اصلهم’ وتعتني بأطفالهم.

    النهدان رمز القدرة على الارضاع، الخصر هو رمز الحمل، الاوراك المكان الذي يؤشر الى ولادة سهلة.

    يلعب الصدر في مسألة الجاذبية دورا اساسيا، ادرك ذلك صناع المشدات والكورسيه، والصدرية، ويؤكد ذلك انتشار الجراحات التجميلية وعمليات التصحيح، طبعا، النهدان ليسا كل شيء المثال الابرز تويغي (79-61-84) التي كانت اشهر جميلات الستينات.
    مقياس نسبة الخصر الى الورك WHR (Waist- Hip Ratio Wdex) اصبح معتمدا عالميا.

    في ميداني الازياء والجمال، اذا ارتفع المقياس تتدنى الجاذبية، عند النساء الشابات يتحرك حول 0.75 وبمرور العمر يرتفع الى ما فوق 0.58 عند مارلين مونرو اكثر نساء القرن العشرين جاذبية تتحرك بين 0.66-0.70

    صدر المرأة بالنسبة للرجل مصدر جاذبية وجمال وبالنسبة للمرأة من دونهما كابوس، التصورات تختلف وكذلك الاذواق، الناس يريدون ما ليس عندها وتبحث عنه، اما التصورات عن الحجم المثالي للنهد فهي العبارة الشهيرة ‘ما تحتضنه اليد’ لكن الايدي ايضا مختلفة الحجم، وربما يفضل الرجال موسيقى الصدر على حجمه. على مدى القرون كان تناسق الوجه مثال الجمال الانثوي، يعني الوجه النموذجي، العادي، المحبب الى النفس، واعتادت عليه العين، اما وجوه العارضات فمن الصعب ان يتذكرها المرء فالوجه يشبه الآخر الوجه الجميل لا يكون حاد الملامح، بل يكون هادئا ومألوفا.

    جبهة منبسطة ناعمة، عينان صافيتان، ذقن صغيرة، رقبة نحيفة، شفاه ممتلئة، شعر ناعم، واسنان سليمة بيضاء، هذه هي صفات الجمال الانثوي، الجاذبية ليست بالتأكيد مرادفة للجمال، فليس من الضروري ان الجميلة جذابة، ولا الجذابة جميلة. الجاذبية هي مضاعف الجمال، انه شيء اضافي.

    بعض المقاييس تتغير مع الزمن، بعض السمات الجسدية يمكن ان تعتبر في وقت ما من مقاييس الجمال، لكنها تتبدل في زمن آخر، وتكون عناصر سلبية على الجمال، فالسمنة كانت في القرون الماضية مقياسا لجمال المرأة، بينما الرشاقة تحتل اليوم قمة مقاييس الجمال الانثوية، وكان اليونان والرومان القدماء شديدي الاعجاب بمؤخرة المرأة، وهو ما جسدوه في التماثيل التي نحتوها.

    وفي عصور لاحقة، صارت السمنة كلها رمزا للجمال: المؤخرة، والصدر المرتفع، والبطن المندلق، والاوراك الواسعة.

    اما في عصر الثياب النسائية القصيرة، فإن مركز الجمال تحول الى السيقان الطويلة الرشيقة، وعند بعض الثقافات، فإن الابط الانثوي يعتبر الاكثر جاذبية في المرأة، ومنها انتشرت القصات الحفر الى مختلف أنحاء العالم.

    ومهما يكن الامر، فإن الرجال يعجبون بنساء مختلفات الوزن، لكن القاعدة الثابتة هي ان الخصر ينبغي ان يكون انحف من الاوراك، وهم غالبا ما يفضلون المرأة الاسمن مع خصر نحيف على زميلتها النحيفة دون خصر مميز، وعندما تتجمع دهون على الوركين اكثر مما في البطن، فهذه علامة على صحة المرأة وقدرتها على الانجاب، اما اذا كانت المرأة ناصحة البطن، فتثير انطباعا عن انها مريضة، وينحدر مستوى جاذبيتها.

    بالنسبة لجاذبية المرأة تلعب مؤشرات الحالة الصحية دورا مهما ايضا، فالمرأة ذات الاسنان الصفراء التالفة، والشعر المدهن والجلد المترهل صعب جدا ان تجذب رجلا حتى في الليل الدامس.

    يقال ان للشباب عطرا وشذا، يعود ذلك الى ان الغدد الجلدية الشابة اكثر نشاطا، بينما الجلد مع تقدم العمر بالانسان لا يعود ناعما املس، ولا يفرز ما يكفي من العناصر العطرية، ان المادة المنتجة في الاماكن الحساسة وتحت الإبط وفي قاعدة النهدين تزيد من الرغبة الجنسية لدى الرجال.

    لا شك في ان بالإمكان تعزيز الجاذبية الأنثوية، ويمكن تكوينها أيضا بطرق ساحرة متعددة.. الثياب، الثياب الداخلية، العطر، الأسلوب، السلوك الذي يرمز للدعوة، وألعاب كثيرة أخرى، فالأشخاص مختلفون في أذواقهم، وكل منهم يجذبه شيء مختلف. اما الأساسي فثابت في اللاوعي: الجاذبية الجنسية لدى المرأة تعتمد أساسا على الجمال والعمر، طبعا هناك دور للثقافة والذكاء واتقاد الفكر، لكن هذه السمات يمكن ان تعزز العنصرين الرئيسيين لكنها لا تعوضهما أبدا.

    هل لجمال المرأة وجاذبيتها علاقة بالجنس والرغبة والشهوة واللذة؟ لا توجد أي قاعدة تؤكد هذه العلاقة، اذ يمكن ان تكون المرأة الجميلة الجذابة لامبالية تجاه الجنس وربما قد يعتبرها زوجها باردة.

    حتى أجمل الأشياء يمكن ان يصبح روتينيا. هذا ينطبق على الجمال البشري. وفي هذا يقول الروائي الفرنسي الكبير ميلان كونديرا ‘من الصعب ان تجد الاثارة في امرأة واحدة إلى ما لا نهاية’. في علم الاحياء نظرية كوليد غيف عن التأثير. صحيح انها تنطبق على بعض الأسماك والثدييات، لكن كثيرين في المجتمع البشري يؤيدونها، فهي تؤكد ان العرض المتكرر للرموز الجنسية يكون محبطا، وبالعكس فإن عرض أشياء جديدة يكون محفزا.

    ونعرف أيضا نظرية ويستر مارك، الذي يؤكد عدم الاهتمام الجنسي المتبادل لدى الاشخاص الذين عاشوا معا في الطفولة المبكرة، خصوصا حتى الثلاثين شهرا. وبهذا تفسر آلية ما يسمى عدم التماس الجنسي بين أفراد العائلة الذين ينمون معا. ما يمكن ان يكون جذابا لشخص، ليس بالضرورة ان يكون كذلك بالنسبة لآخر، فكل شخص يمكن ان يعجب بشيء مختلف والجاذبية هي مسألة احساس وملاحظة، لذا، فإن المثل الذي ينطبق في هذا المجال هو: يفضل ان تكون المرأة جميلة على ان تكون ذكية، لأن الرجال يرون أفضل مما يفكرون.

    __________________

    عندما تكون رغبة المراة الجنسية قوية..؟
    مالذي يحدث عندما تستعرض مفاتنها أمام زوجها، لتثيره، فلا يكون حجم تجاوب الرجل كافيا لإشباع عطش للذة التي تنشدها، والمتعة التي تعد نفسها لها؟
    طبعا هذا لا يندرج بالضرورة تحت بند العجز الجنسي فهناك نساء بالفعل، يتمتعن بشهوة جنسية لا يكاد يخبو نارها، وهناك نساء يجدن أزواجهن على غاية من الوسامة والرجولة والإثارة، الأمر الذي يجعلهن مندفعات نحوهم على طول الخط، يحلمن بوصلة حارة في الفراش، يروين فيها عطشهن الجمالي والحسي نحو جسد الزوج كل ليلة إن أمكن!

    وهكذا فالمشكلة تبدو هنا هي في تباين حدة الرغبة بين الجنسين، وفي اختلال موازينها، وهو اختلال يبدو محرجا بعض الشيء، فحين يكون الرجل أكثر شهوانية، فهذا يعطي للمرأة ان تكون أكثر دلالا وتمنعا وغنجا، أما أن يلبس الرجل مثل هذه الصفات، فهو في نظر زوجته وكل من حوله: ناقص الرجولة؟!

    في النظر إلى هذه المشكلة، نلاحظ بداية أن الرجل يحمل نفسه أحيانا أكبر من طاقته الفعلية أحيانا، حين يحب أن يظهر بمظهر الفحل، الذي لا يُلين الزمان قناته، فيكثر من الممارسة الجنسية في البداية، ليصل إلى حالة من التراخي أو فتور الحماس بسبب انعدام حافز الشوق وتوفر الفرصة كلما هتف به هاتف الرغبة، بل ويفعل من الأعاجيب ما يذيق شريكته شتى ألوان المتعة والأفانين مما يجعلها راغبة بالمزيد باستمرار، لكن هيهات أن يكون الرجل قادر على التوهج باستمرار، أو بكبسة زر بعد حين.. من هنا ينصح أن يمارس الرجل باعتدال …

    وأن يتدرج في خبرته الجنسية حتى لا ينكفئ أو يتقاعس! أما فهي بالمقابل لا تقدر أحيانا، أن هناك ضغوطات وأعباء نفسية تعترض طريق زوجها في العمل او في علاقاته المنهية، أو مسؤوليات جسيمة، تجعله أقل رغبة في ممارسة الجنس من رغبتها في هذا الظرف أو أذاك، وفي هذا الوقت ذاك الذي تكون سماء حياته خارج البيت ملبدة بالغيوم!

    وهنا ينبغي القول.. على أن تعي أن الرجل يبذل في الممارسة الجنسية من الطاقة والجهد، أضعاف ما تبذله هي، وجهد انتصاب العضو الذكري، لا يقارن باستعداد فرج ، وهو في حالة بسط وانفراج.. وبالتالي فعلى أن تقدر أن عدم قدرة الرجل على إرواء شهوانيتها دائما ، ليس عجزا أو تقاعسا، إنما هو حالة فيزيولوجية أو نفسية طارئة، يصح فيها أن تفكر بالعفاف لا بالخيانة، وبصون أسرار زوجها، لا بإشاعتها لتبدو كفرس لا تجد من يلجمها .. وعلى أن تفكر أن الجماع الجنسي، رغم متعته الفائقة بالنسبة لها،وبالنسبة للرجل من قبلها، ورغم ما ينطوي عليه من نشوة وسرور، ليس هو الرباط الوحيد في الحياة الزوجية، فهناك أحيانا العناق الرومانسي والقبل أو حتى المداعبات البسيطة، كلها قادرة على إشعار أنها تعيش في ظل رجل، وأن هذا الرجل يتمتع بالرجولة بكل معنى الكلمة، إلا إذ اقتصرت الرجولة في نظر بعض النساء الشهوانيات على القضيب الذي ينتصب، والرعشة الممزوجة بالآهات وكفى.

    ====================

    السـلام عليكم

    من هي المرأه التي لاينساها الرجل ؟؟

    الواقع انه ليست هناك اجابه سهله على هذا السؤال

    لكن اذا سالنا الرجل نستطيع ان نصل لاجابه تقريبيه….!!!

    فقد قامت احدى المجلات النسائيه بعمل استفتاء بين عدد من الرجال فوجدت ان 3 من بين كل 4 يعتقدون ان المرأة التي تتمتع بالدفء والاستجابه هي المرأة التي

    لايمكن ان ينساها الرجل فقد قال الكاتب الفرنسي راؤول دي سال هناك اشخاص ينقلون جوهم العاطفي

    الخاص الى الاخرين اولئك الذين يعلمونك كيف تحب وكيف تعاني وكيف تكون سعيدا وكيف تستفيد من

    الاشياء الطييبه في حياتك

    والمرأة التي لاتنسى يجب ان تكون على هذه الصورة

    فانت تعلم انك تحس بها وان ذهنها يستقبل

    افكارك ….وقلبها يتسع لافراحك واحزانك انها ليست متفرجه على الحياه ,بل تعيش في احداثها تهتم بها

    Your ads will be inserted here by

    Easy Plugin for AdSense.

    Please go to the plugin admin page to
    Paste your ad code OR
    Suppress this ad slot.

    وبالاشياء التي تحدث منها والتي تحدث لها ان كل شي يفعله الرجل مع امرأة كهذه يصبح ذكرى

    لاتنسى ويعلق احد الرجال الذين اجرى معهم

    الاستفتاء قائلا انها المرأة التي تنتمي للحظه التي هي فيها وتمنح نفسها للشئ الذي تفعله

    لقد كانت كل النساء محبوبات يمتلكن خاصيه التمتع باللحظه مع ازواجهن وهذا النوع من النساء يتمتع

    بخاصيه هامه هي خاصيه اكتشاف الاشياء الجديرة بالتقدير من غيرها فمثلا نجد الشخص خفيف الدم سريع البديهه ولكن خجله يمنع الناس من معرفه ذلك

    وتاتي المرأة الذكيه وتتمكن من اقناعه باظهار موهبته فورا

    كذلك المراة التي لاتنسى تتمتع بجوهر عميق من التفرد فهي شخصيه لاتتوه وسط الزحام وليس معنى هذا انها

    تقاوم حياه الجماعه بل معناه انها تتمتع بشعور من الصفاء والامن الشخصي. وان اكثرمميزاتها داخلي

    وليش خارجي وهذا الفن الداخلي يضفي عليها جاذبيه خاصه وروعه منفرده

    والمرأة التي لاتنسى تتمتع بالانوثه ايضا لكنها لاتحاول بالضرورة ان تبرزها او تظهرها

    وقد قال احد الرجال هذا الاستفتاء بخصوص انوثه المرأة

    ان المرأة التي تظل تتباهى بانوثتها لاتتمتع حقا بالانوثه على الاطلاق.فالمرأة ذات الانوثه الحقة لا تبرز أنوثتها

    ولاتحاول اثباتها فهي لاتتدخل في الحديث دائما ولاتحاول ان تجعلك تلاحظها وتلاحظ ثيابها

    ولكنك حينما تجلس معها تشعر انك رجل

    ويتفق رجال اخرون على ذلك فهم يقولون ان هذا الشعور

    يقنعهم بالحقيقه القائله ان كل امرأة ذات انوثه فيها رقه تجاه الرجل

    فهي لاتفكر اطلاقا في نفسها باعتبارها مشتركه في صراع للحصول على ماتريد

    على العكس انها تترك للرجال الحريه في المحاوله وتعجب بها

    وهي تتمنى ان تجعلهم سعداء انها ليست جريئه في امور كثيرة ولا تتملق الرجل وليست لديها القدرة على ارتداء الثياب التي تجعل المرأة انثى

    ولكنها تتسم بالرقه والاهتمام والاستعداد للتضحيه من أجل الاخرين

    هل يجب ان تكون المراه التي لاتنسى ذكيه ؟؟

    يقول عدد كبير من الرجال.نعم فالذكاء هبه

    وموهبه تساعدنا في الفوز باكبرنصيب من العالم الذي نعيش فيه ولكنه يمكن ان يكون سلاحا

    للتدمير اذا استخدمته المرأة في تدمير الرجل اما اذا كان ذكاؤها شيئا يساعد في بناء جسر بين افكارها وافكار

    الرجل عندما يتحدث معها فأنه يجد نفسه يفكر بطريقه اكثر اشراقا وعمقا

    مما اعتاد عليه عندئذ سوف يذكرها بحرارة وبهجه

    واخيرا ان المرأة التي لاتنسى تجعل الاخرون يشعرون بانهم أكبر مما هم في الحياة

    انها تمنح الرجل شعورا بانه اكبر مما كان يتعقد في نفسه وتقوده لابعد مما كان يعتقد انه قادر للذهاب اليه..

    قال احد الرجال :

    عندما تكون مع زوجتك فانك تقول وتفعل اشياء كنت ترغب فيها دائما ولكنك بطريقه ما لم تكن تستطيع ان تقولها او تفعلها مع الاصدقاء الذين تقابلهم كل يوم بمعنى ان تكون على سجيتك

    ان اكثر النساء اللواتي لايمكن نسيانهن هن اللواتي يخرجن الروح من مخبأها

    ليس هناك نساء كثيرات يستطعن البقاء في ذاكرة الناس

    لكن كل امرأة تستطيع ان تبقى دائما في قلب وعقل الرجل الذي احبها واختارها

    فالمرأة التي يذكرها الرجل في النهايه هي التي يحتاج اليها

    المرأة التي تريحه التي تستطيع ان تمنحه الشعور بالامان وبأن حياته معها كانت تجربه مثمرة …

    ان المراة التي لاينساها الرجل تتمتع بهذه الصفات كلها…

    ولكن في جميع الاحوال …

    إن المرأه الذكية تستطيع ان تجعل من نفسها المرأة التي لاينساها الرجل

    Leave a Reply

    Your email address will not be published. Required fields are marked *

    *