Pause
Current Time 0:09
/
Duration Time 0:12
Remaining Time -0:03
Stream TypeLIVE
Loaded: 0%
Progress: 0%
0:09
Fullscreen
00:00
Mute
Playback Rate
    1
    Subtitles
    • subtitles off
    Captions
    • captions settings
    • captions off
    Chapters
    • Chapters

    فتحت باب القصر .. وقعت عيناى على بابا وهو يقوم بتحريك بعض قصارى الزرع والورود بهمه ونشاط .. فاشرت البه من بعيد بما احمل .. وأتجهت الى غرفته لآضعها .. كانت ثريا تنظر من باب المطبخ فلما رأتنى اشارت بيدها .. تعالى .. أتجهت ناحيتها وما أن أقتربت بادرتنى .. يلا يا امانى غيرى هدومك بسرعه .. عندنا شغل كثير .. البيه زمانه جاى.. شعرت بفضول .. كنت أريد أن أرى البيه .. قلت .. جاى دلوقتى .. قالت على وصول ومعاه ضيوف .. يلا ساعدينى نجهز الغداء .. اسرعت لغرفتى فبدلت ملابسى بسرعه وتساؤلات كثيره تدور فى رأسى لا أجد لها أجابه .. عدت لثريا وبدأت فى مساعدتها بهمه ونشاط ملحوظ مما أسعدها .. فشعرت هى بأننى نعم المعين لها .. كانت تتكلم عن البيه بحب .. فهو كما تقول كامانى .. يهبهم أموال وهدايا فى كل زياره .. وكانت تتحسر .. كيف رجل مثل هذا لم تستطع أمراه من الاستيلاء عليه .. عرفت أنه غير متزوج .. وقبل أن أسأل .. كانت ثريا تكمل .. لكن أيه هو صاحب مزاج فى الستات .. ونظرت لى بنصف عين وهى تقول .. أنت صغيره على الكلام ده .. نظرت اليها من طرف عينى وأنا أقول فى نفسى أه لو تدرين …
    سمعنا باب القصر يفتح .. مرقت سياره البيه ووقفت أمام الباب الكبير للمبنى .. نزل البيه وهويتجه الى باب السياره الاخر يفتحه .. يمد يده .. فتمتد له يد أمراه تنزل من السياره بهدوء وهى تتلفت حولها تستطلع المكان .. سارا معا ودخلا القصر .. كنت بسرعه تفحصت البيه وفتاته وأختزنت صورتهما فى ذاكرتى .. لم يكن البيه عجوزا كما كنت أتوقع أن أراه .. بل كان رجل فى حدود الاربعين او أكثر بقليل .. طويل وسيم ممشوق القوام .. شعره اسود ناعم .. هناك بعض الشعرات البيضاء بجانبى وجهه تزيده وسامه .. أما فتاته فكانت نحيفه بشكل ملفت كانها عارضه ازياء ( وأتضح بعد أنها كذلك ) ولكن جسمها لا يخلو من جمال .. صدرها بارز ليس بالصغير ولا بالكبير ولكنه متناسق مع جسدها .. طويله ولكن ليس بطول البيه .. شعرها يميل للون الاحمر .. ووجها فيه أستداره فاتنه .. كانت تسير بجواره كأنها تقوم بعرض فستان أمام جمهور .. ربما كانت تشعر بأن هناك من ينظر اليها وربما كانت هذه هى عادتها ….
    اقترب بابا من باب المطبخ وهو ممسك بباقه كبيره من الزهور ومتجها الى داخل القصر .. يلا البيه مستعجل على الغدا .. قالت ثريا .. حاضر الغدا جاهز .. خمس دقائق .. كانت تتحرك ثريا بهمه ونشاط وهى تلقى تعليمات سريعه لى .. واشارت بيدها وهى تقول تطلعى كل صينيه من دول بالترتيب .. وهى تفتح باب جانبى وتقول ده أسانسير الاكل .. أنا حا أكون فوق وأنت تحطى الصوانى هنا أشارت الى داخل الاسانسير وانا حا سحبه من فوق .. ولما اضرب لك الجرس تسحبيه وتحطى الثانيه .. فهمتى ..
    بعد أن فرغ البيه من الطعام .. طلب أن يقابلنى .. فقد أخبره أبى بمجيئى .. ارتديت البنطلون الجينز الضيق وتى شيرت اصفر كان مشدود بشده على بزازى الكبيره بشكل ملفت .. لممت شعرى ديل حصان وسرت اتمختر فى دلال وأنا أشعر بأنوثتى وجمالى .. اقتربت من الانتريه وبابا يسبقنى .. كان شريف بيه .. وهذا اسمه ,. يجلس على فوتيه واضعا ساق على ساق ويتحدث مع فتاته .. وعندما سمع وقع خطواتنا .. التفت .. كان قلبى يدق خوفا ورهبه .. مد يده يصافحنى .. مددت يدى .. كانت يداه ناعمه دافئه .. أمسك يدى ولم يتركها بسرعه وهو يقول .. اهلا وسهلا .. اسمك امانى مش كده .. فاشرت برأسى .. نعم .. شعر بخجلى .. فنظر لبابا وهو ما زال ممسكا بيدى يعصرها برفق بين يديه .. هى دى بنتك الصغيره ..دى مدمازيل بمعنى الكلمه .. كانت عيناه تتفحص صدرى .. دون شعور منه .. ورايت تفاحه أدم تتحرك بسرعه صعودا وهبوطا .. وهو يبتلع ريقه بسرعه .. ترك يدى وعيناه تمسح نصفى السفلى المختنق بالبنطلون ومد يده الى حافظه نقوده .. أخرج منها مبلغ كبير دسه فى يدى وهو يقول .. هاتى لك هديه .. علشان ما عملتش حسابى لك المره دى .. شكره بابا نيابه عنى .. وهممنا بالانصراف وعيناه لم تبتعد عن جسدى وصدرى .. سرنا وعينى تنظر اليه من خلف كتفى بخبث .. فكانت عيننه معلقه بظهرى .. وأنا أهز شعرى يمينا ويسارا كالحصان الذى يهش ذبابه من فوق جسده ..
    دخل بابا غرفته .. واستكانت ثريا فى المطبخ .. ولكننى كنت فى حاله من الرغبه لمعرفه مابين البيه و بين بثينه فتاته .. كنت اريد أن أعرفه عن قرب.. وأعرف ما يحب .. دخل مزاجى .. وحاأتناك منه .. بس ازاى.. مشيت متلصصه ودخلت القصر من الباب الكبير وأنا احاول العثور على شريف بيه وبثينه .. صعدت السلم للدور الثانى .. لم أجد أحدا .. سرت فى ممر صغير .. فى نهايته وجدت باب صغير به نافذه زجاجيه يطل على حمام السباحه .. كان شريف بيه يجلس على كرسى شازلونج بجوار الحمام عارى تماما وبثينه تسبح فى الحمام وعندما .. أطلت النظر اليها .. كانت هى الاخرى تسبح عاريه .. كانت تتضاحك وهى تنادى شريف ليلحق بها .. وهو متمنع .. خرجت من البيسين .. وجسمها رائع رشيق وبزازها تهتز رغم صغرها .. وكسها مكسو بقليل من الشعر .. اقتربت من شريف وهى تمسك به تشده ليسبح معها .. ولكنه كان أقوى منها فشدها هو لتقع جالسه على فخديه العاريان .. فيمسكها من وسطها يبقيها وهى تمسح بطيزها زبه ..وارتمت على صدره تمسح حلمات بزازها المنتصبه دائما بصدره .. وتقابلت شفتاهما بقبله ساخنه .. كدت أجن .. حاولت فتح الباب بهدوء فأنفتح دون صوت .. ومرقت بخفه منه .. ووجدت سلما حلزونيا يوصل لآرض البيسين .. نزلت درجات السلم ببطئ.. حتى اصبحت على ارض الحمام .. وقفت وراء السلم متخفيه بحيث لا يرونى.. كان الهياج قد بدا على شريف من دعابات بثينه .. وشعرت هى بذلك .. فقامت تجرى الى الماء وارتمت فيها وهى تضحك بميوعه .. وقف شريف وهو يحاول اللحاق بها .. كان جسمه رهيبا وهو عارى .. أه .. وضعت يدى على كسى احاول منع تدفق ماء يسيل منه … كان زبه منتصبا .. غليظ .. ومتوسط الطول .. لكن له راس مستديره كبيره كحبه الكيوى.. نظرت لزبه برعب .. أنه لا يحتمل لمن هم فى سنى .. سواء فى الكس او الطيز .. وتعجبت .. كبف تتحمله بثينه وجسدها بهذه النحافه .. جرى شريف واسقط جسده بالماء بقوه .. لحق بثينه وهى تحاول السباحه بعيدا وامسكها من ذراعيها يجذبها نحوه وهى تتدلل وتبتعد .. احاطها من الخلف وهو يدفع زبه بين فخذيها على مايبدو .. فأستكانت .. وهدأت حركتها .. مالت براسها نحوه فتقابلت شفتاهما فى قبله .. وارتفعت يده تعصر بزازها وحلماتها المنتصبه وتقرصهم وتشدهم بقوه للخارج .. سبحا الى سور البيسين حيث السلم وبدأت بثينه بالصعود وهى تدفع طيازها للخلف لتمكن شريف من غرس زبه فيها .. خرجا وجسديهما يقطر ماء .. ارتمت بثينه على الشازلونج وهى تفتح فخذيها وتتمايل باغراء .. أقترب شريف وجلس على الارض وامسك بقدمها يشده اليه .. الا وأرى فم شريف وقد التصق بكس بثينه مفتوحا على أخره كأنه سيأكله .. وفعلا كان يأكله .. كان يمص بقوه وهو يشد بعض منه للخارج بقوه .. كصقر يلتهم فريسته .. وضعت بثيه كفيها الاثنين على جانبى راسها وهى تنظر لما يفعله شريف بكسها وهى تتنفس بقوه وتتنهد وتتأوه .. شريف ..شيرى .. مش كده .. بالراحه .. ارجوك .. أنا مش قدك .. حرام .. حرام ..حرررررررام .. قالت كلمتها الاخيره وهى ترتعش وتتمايل راسها بقوه لليمين والشمال .. فقد أتتها شهوتها بعنف .. ورايت لسان شريف يمسح ما يذرفه كسها بلسانه .. وأرتمت بثينه للخلف لا تقوى على النهوض .. أنتصب شريف واقفا وهو يدلك زبه الحديدى بيده .. ليقترب من رأس بثينه وتهزه فى الهواء .. تحاملت بثينه على نفسها وهى تجلس بصعوبه .. مدت يدها فأمسكت زب شريف وهى تنظر الى وجهه نظره شبقه .. دلكته مرات وهى تتحسس راسه الضخم بظفر أصبعها .. وأقتربت بفمها لتدسه فيه .. كان فمها صغيرا ولكنها احاطت الراس بشفتاها وهى تسحبه برفق داخل فمها .. مال شريف برأسه للخلف .. وجسده يرتجف .. كانت بثينه تدغدغ زب شريف بخبره ومهاره وتمصه بشهوه وهياج .. لحظات وكان شريف يحاول سحب زبه من فم بثينه وجسمه ينثنى ويتمايل .. كان يقذف لبنه .. لم تتركه بثينه يخرجه من فمها .. رايت اللبن يسيل من جانبى فمها وهى تحاول أن تبتلعه .. ولكنه كان غزيرا .. لم تجد مفرا من ان تترك شريف يسحب زبه من فمها .. لتتنفس .. كان زب شريف مازال منتصبا كما هو … وبلسانها تمسح اثار اللبن من على زب شريف حتى نظفته تماما .. ووقفت واستدارت وانثنت للامام ويدها تستند على الشزلونج .. وهى تنظر لشريف من خلف كتفها .. كان شق كسها كبير .. وشفراتها حمراء منتفخه كوسادتين من الحرير .. هز شريف زبه فى الهواء كلاعبى القفز بالزانه عندما يختبرون العود قبل القفز .. وأقترب من شفراتها ودسه بقوه ,, صرخت صرخه .. لا بد من أن بابا وثريا سمعوها خارج القصر …ربما هم تعودوا على مثل ذلك .. مالت بثينه للآمام ودفعت جسمها للخلف .. وبدء شريف هو ايضا يسحب زبه للخلف ويخرجه من كسها .. كانت ساقاها ترتعش بقوه ..لا ادرى كيف تتمكن من الوقوف عليها .. كانت أهتزازتها تزيد شريف حماسا .. وربما هى تعرف ذلك .. واستمر شريف فى سحب زبه ودفعه وهى تصرخ نفس الصرخات العاليه .. فى الحقيقه وجدت لها العذر .. فزب له راس بهذه الضخامه لابد من أنه قاتل وفتاك .. أرتمت على المقعد فانسلت زب شريف من كسها .. تحاملت لتقف وسارت كالمخموره تترنح وهى تعرج عرجا ملحوظا .. وقفت وظهرها للحائط وهى ترفع يديها لاعلى كجندى يستسلم .. اقترب منها شريف فتعلقت برقبته ورفعت جسمها مصوبه كسها ناحيه زب شريف كأنها متدربه على ذلك .. فأندس فيها كله .. بقيت على هذا الوضع لحظات وهى متعلقه مستنده بظهرها على الحائط .. بعدها بدء شريف فى نيكها بقوه وعنف وهى تصرخ .. كأنه يقتلها .. كانت تغرس اسنانها فى كتفه كأنها تعضه ..وهى ترتعش وتصرخ .. كان الصوت يرن يقوه فى الحمام .. حتى أننى وضعت كفاى على أذنى من شده صراخها … وشريف ينيكها بقوه اكثر كلما صرخت .. وهى تزداد صراخا.. ارتمت يداها بجانيها فلم تعد متعلقه بها فى رقبه شريف ومالت رأسها.. وسكتت .. كانت قد أفرغت شهوتها مرات كثيره ولم تعد تحتمل .. بدء شريف فى أفراغ لبنه فى كسها بقوه وهو يزووم كذكر اسد .. وأنزلقت بثينه ومعها شريف وناما على الارض وصدرهما يعلو ويهبط بسرعه .. تسللت عائده من حيث اتيت .. وجسمى يفور هياجا….
    فى اليوم التالى اعددنا وجبه الغذاء وطلبت منى ثريا أن أكون معها فوق لتعلمنى كيفيه اعداد السفره .. وبعد أن أطمئنت من تعلمى .. تركتنى ونزلت لتعد الطعام وترسله لى بالاسانسير لآقوم أنا بالباقى .. سمعت خطوات شريف بيه .. اقترب منى وهو يمسح بيده على شعرى وهو يقول عامله ايه ياامانى .. مبسوطه .. اشرت براسى نعم وأنا اتفحصه .. كان يرتدى روب ديشمبر فقط .. ويظهر ذلك من فتحه الروب من أعلى ومن اسفل .. فصدره عارى وقدماه حتى فخذه تظهر كلما تمايل او أنثنى .. كدت أجن .. أحب ملمس الحرير على الجسد العارى .. جلس شريف بيه على مقعد السفره وهو ينظر وعلى شفتيه ابتسامه ماكره وهو يقول .. على فكره ياامانى القصر كله كاميرات مراقبه .. تعرفى كده … قلت .. لا .. قال .. عندما كنت باشوف اللى أتصور مع بثينه فى حمام السباحه. شوفتك وأنت واقفه ورا السلم .. ارتبكت وكادت تسقط منى الاطباق .. وحاولت ان أهرب من أمامه من شده الخجل .. ولكنه أمسك يدى بسرعه وهو يقف ويقترب منى وهو يمسح بظهر يده خدى بنعومه ورقه .. لا تخافى .. لن أفشى سرك .. وأكمل .. على فكره أنا أحب أن ترانى فتاه جميله وأنا أفعل ما كنت أفعل .. ادرت وجهى حتى لا انظر فى عينه .. وبادرنى بسؤاله .. أنت عندك كام سنه ؟ قلت بصوت منخفض .. حضرتك تدينى كام سنه .. سكت قليلا وهو يتأمل جسدى .. قال 18 سنه .. كذبت وأنا أقول .. وكام شهر كمان .. هز رأسه .. وهو يقول وصوته أصبح كالهمس .. تحبى تشوفينى تانى .. لم اجيب .. مد يده وامسك ذقنى يدير رأسى ناحيته وهو ينظر فى عينى . .وكرر .. تحبى تشوفينى تانى .. هزيت راسى .. نعم .. ابتسم وهو يقول .. النهارده بعد العشاء بساعه .. اطلعى الى غرف النوم .. أدخلى اول أوضه على اليمين .. ستجدى برواز لآمرآه عاريه متعلق على الحيطه .. ارفعيه حتلاقى تحته برواز من زجاج .. ستصبح الغرفه الثانيه مكشوفه لكى كأنك معانا .. ولا نراك أو نشعر بك .. وشعرت بظهر يده تمسح بزازى كأنه لا يقصد ..ترك يدى وهو يكمل على فكره أنت تجننى .. من ساعه ما شوفتك حسيت أنك حكايه .. مش كده .. نظرت فى عينيه .. كانت عينيه مبتسمه لامعه ساحره .. وكأننا أتفقنا على لقاء .. سمعنا صوت خطوات بثينه .. بدأت اكمل ترتيب السفره .. اقتربت بثينه من السفره.. أجلسها شريف بيه كجنتل مان .. زى ما بيحصل فى الافلام .. مددت يدى دققت الجرس لثريا .. وأكملت رص اصناف الطعام .. وأستأذنت وانصرفت ..
    كان قلبى يرتجف وعقلى يستحضر كل كلمه قالها شريف بيه .. كان جريئا جدا معى .. وكنت كمن ينتظر هذه الجراءه… خرج شريف بيه مع بثينه لبعض شئونهما خارج القصر .. وسمعته قبل أن يخرج يبلغ ثريا بأن تعد طعام العشاء وتنصرف لبيتها .. وستفوم امانى باعداد السفره .. فرحت ثريا .. فأنها ستستغل فرصه انشغالى فى اعداد السفره للبيه وضيفته .. لتذهب الى بابا فى حجرت

    Category:

    xnxx ءىءء

    Tags:

    Leave a Reply

    Your email address will not be published. Required fields are marked *

    *