Pause
Current Time 0:09
/
Duration Time 0:12
Remaining Time -0:03
Stream TypeLIVE
Loaded: 0%
Progress: 0%
0:09
Fullscreen
00:00
Mute
Playback Rate
    1
    Subtitles
    • subtitles off
    Captions
    • captions settings
    • captions off
    Chapters
    • Chapters
    إسمي حنان … لي من العمر ثلاثة وثلاثون عاما…. أعيش في المدينة التي لا تنام بيروت … متزوجه منذ عشرة أعوام … وأم لطفلين … اعيش مع زوجي عادل حياة شبه طبيعيه.. فانا كنت أعمل مدرسه بدوام كامل وكنت دائما اعود منهكة القوى الى المنزل لاستعد للعمل المنزلي من تحضير الطعام والاهتمام بالاولاد… وكان الجنس بيني وبين زوجي نادر الحدوث … خاصة بعد ان رزقنا بابننا الثاني… وحتى عند الممارسه اكون شبه نائمه من شدة التعب فلا تستغرق العمليه اكثر من 5 او 10 دقائق على الاكثر … طبعا كان زوجي يتذمر كثيرا من قلة الممارسة معي ومن عدم تمتعه فيها كما يجب … الا انه وفي السنتين الاخيرتين .. يبدو انه قد وجد لنفسه عشيقه او اكثر ولم يعد يهتم كثيرا بمضاجعتي وكان احيانا لا ينيكني لشهر كامل وان فعل فتكون بمبادرة مني … بالطبع انا لا الومه على معاشرة غيري فانا اعلم انه يحب الجنس كثيرا وانا غير قادرة على تلبية احتياجاته الجنسية بالشكل الذي يرضيه … واستمريت بحياتي معه طالما هو يلبي احتياجاتنا الاساسيه انا والاولاد .. خاصة ان حبه لاولاده ولي كان كبيرا ولم يكن يقصر معنا في أي شئ… اما رغبتي بالجنس فكانت تخبو تدريجيا وعندما تستيقظ في مرات نادرة الجأ الى العادة السريه وينتهي الامر… الى ان قررت في احد ايام الصيف الذهاب الى تركيا مع زوجي وتمضية عدة ايام هناك لعلني اصلح شيئا مما يعكر صفو علاقتنا الزوجيه … ولكنني فوجئت برفضه متذرعا بعمله … ولم يكتفي بر فض الذهاب معي… بل وشجعني على الذهاب بصحبة اخي طارق الذي كان وقتها في العشرين من العمر ويدرس في الجامعه…. ليخلو له الجو في المنزل … وهكذا قررت الذهاب وانا شبه غاضبه لانني ادركت ان زوجي اصبح يفضل اجساد عشيقاته على جسدي رغم انني كنت لا زلت جميله جدا ومحافظة على جسد رشيق بالنسبه لعمري وكأم لطفلين…
    في اسطنبول كان هم اخي الوحيد هو ان ينيك الفتيات الاوروبيات هناك وكان شرطه الوحيد للذهاب معي هو ان اسمح له بذلك ولا اخبر والدي بما يفعل… ولكنه وبعد ثلاثة ايام من وصولنا لم يوفق بأي فتاة …الى ان شاهدنا في الفندق الذي نقيم فيه فتاة سويديه شقراء و جميلة جدا لا تتجاوز ال 18 من العمر فقلت لاخي اذهب وحاول مع تلك الفتاة فانا اعلم أن السويديات يحبون الشبان العرب … وبالفعل … وفي صباح اليوم الرابع لوصولنا ذهب طارق للتعرف على الفتاة السويدية والمحاولة معها عله يصل للحمها الطري اللذيذ … فيما انتظرته انا في الغرفة…ثم عاد بعد نصف ساعة تقريبا وهو بشبه غيبوبة … فقلت له ممازحه:
    ” هل سحرك جمالها؟ “
    فاجاب انها جميلة جدا .. ولكنها تقيم بالفندق مع صديقين لها وبنفس الغرفة “
    فوجئت قليلا بما قاله فهذا يعني ان الفتاة عاشقة للجنس وتمارسه مع شابين بنفس الوقت ” يا لها من متعة ” قلت في نفسي… ثم فجاة شعرت بمغصة اسفل بطني واحسست ان كيلوتي قد ترطب قليلا وهو امر اصبح نادر الحدوث معي طيلة السنتين الاخيرتين … فقلت لاخي بشئ من الشرمطة ( فالمراة عندما تشعر بالبلل بكيولتها يصبح التحدث بالجنس والكلام البذئ مرغوبا لديها لانها ترغب بالمزيد من البلل ومتعته … اذ ان ترطب الكس لدى الانثى كانتصاب الزب لدى الرجل … فكلاهما يكمل الاخر ويسهل للاخر مهمته) قلت لاخي : ” لا تقلق فمبجرد ان ترى ماذا تخبأ لها بين فخذيك سوف تنسى كل اصدقائها ” وبالفعل كنت اعلم ماذا اقول فانا الاخت الوحيدة لطارق وهو اخي الوحيد وكثيرا ما كنت ادخل معه الى الحمام لاحممه بحكم الفارق الكبير بالسن بيننا … وكنت الاحظ كم كان زبره اكبر بكثير من عمره وفي اخر مرة حممته فيها كان في 11 من العمر وانا في ال 22 وكنت مخطوبه لزوجي عادل .. وفي تلك المرة اثارني كثيرا مشهد زبره المتدلي بين فخذيه ورحت اداعبه له بحجة تنظيفه حتى انتصب تماما وعندها لم اتمالك نفسي فخلعت الكيلوت وبدات افرك كسي امامه باحدى يدي.. واليد الاخرى تداعب زبره الرائع وكنت اقول له انظر الى كسي كيف انا ايضا انظفه بالصابون كما انظف لك زبك الجميل … وقاومت كثيرا رغبة شديده بمص ايره ولكني جعلته يفرك لي كسي بيديه الصغيرتين حتى اتيت شهوتي عدة مرات على اصابع يد اخي طارق الذي لم يكن قد بلغ بعد … ولكنه كان مسرورا جدا بمداعبتي لزبره .. وجعله منتصبا وشرايينه منتفخة وسر اكثر عندما جعلته يلعب بكسي وبشعر كسي الكثيف … لا اعلم ان كان طارق يذكر تلك الحادثة ام لا لانها كانت الوحيدة … حيث تزوجت بعدها وكانت اخر مرة ارى فيها زبر اخي طارق.
    رد علي طارق بشئ من الخجل ممازحا : ” هذه اول مرة اسمعك تتكلمين هكذا … يبدو ان صهري لا يقوم بالواجب معك”
    شعرت بشئ من الحسرة واجبته :” ان صهرك لا يقوم بالواجب ابدا … على كل حال انسى موضوعي ولنتكلم عنك … ماذا قالت لك تلك الشقراء ؟ “
    رد : ” في الحقيقه كانت معجبة بي وابدت حماسة للنوم مع شاب عربي لانها تعتقد ان العرب يعشقون الجنس ولكنها في النهاية اشترطت علي ان يوافق صديقاها على النوم معي لانهم متفقون على ان لا يكون لاحدهم اي نشاط جنسي دون معرفة الاخرين به بسبب الامراض السارية”
    ” ومتى سترد عليك ؟”
    “اليوم مساء”.
    ” مبروك … يعني اليوم بدك تنيك كس سويدي للصبح”
    لم ادري كيف خرجت مني هذه الكلمات امام شقيقي طارق … ولكنها كانت بالنسبة لطارق كالمفتاح الذي فتح بابا مغلقا باحكام منذ 10 سنوات… فتغيرت فجاة ملامح وجهه وركع امامي حيث كنت اجلس على الكنبة ووضع يديه على ركبتي ثم نظر في وجهي وقال:
    ” وحياتك يا حنان … لو ما كنتي اختي ما كنت نكت كس غير كسك … بتتذكري اخر مرة حممتيني فيها … كانت اول مرة بشوف فيها الكس واول مرة بحط فيها ايدي على كس … ومن 10 سنين لهلأ ما شفت احلى من كسك وكل بنت نكتها كنت احلم انك انت اللي عم نيكها”
    صحيح ان كلمات طارق كانت بذيئه وفجة ولكنه كان يتكلم بصدق وبشغف وبعفوية حتى شعرت بانني اتكلم مع عاشق متيم… اذ لم اكن اتخيل ان تلك الحادثة – النزوة – ما زالت عالقة في راسه حتى اليوم وانها قد اثرت فيه الى هذا الحد … وفيما انا انظر في عينيه لاتمتع بصدق العشق ورغبة الشهوة الحقيقيه التي كنت محرومة منها منذ اكثر من سنتين … كانت يدا اخي الوحيد طارق قد وصلت الى منتصف افخاذي رافعة معها فستاني الصيفي القصير حتى بان له كيلوتي الابيض وتحته كسي بشعره الاسود الكثيف فكان طارق يمعن النظر فيه ثم يرفع راسه لينظر في عينيّ وكانه يطلب الاذن مني ليعانق ضالته التي فقدها منذ 10 سنوات … ووجدها الان … وجد كسي الذي كان يحلم به طوال تلك السنين وليس بينه وبين ضالته غير سنتمترات قليلة … اما انا فكنت اتمزق من الداخل … غير قادرة على اتخاذ قرار … واي قرار … تكتفت يداي … وانعقد لساني… ولم اعد استطيع السيطرة على نفسي … وحده كسي كان يهوج ويموج من الداخل ويتكلم بكافة اللغات ليقول كلمة واحدة … بدي انتاك … فكانت نظرات اخي الصادقة المشتهية لكسي وحرماني الطويل من متعة النيك كافيين ليخرجا كل سوائل شهوتي التي راحت تبلل كيلوتي … بقعة بعد بقعة …. الى ان فقدت كل مقاومة … وفقدت معها كل معاني الاخلاق والشرف والحلال والحرام… وجدت نفسي اقرب راسي من راس اخي واضع فمي على فمه لنقبل بعضنا بعنف وشغف كعاشقين فرقت بينهما الايام وتقابلا الان… كنت افتح فمي على اخره لادع لسانه يدخل عميقا في فمي .. يستمتع بلعابي في فمه وانا استمتع بلعابه في فمي … وبنفس العنف والشغف مسكت يده التي كانت تشد بقوة على اعلى فخذي ووضعتها على كسي … من فوق الكيلوت اولا .. ثم ادخلت يده داخل كيلوتي وراح يمسك لحم كسي باصابعه الخمسة ويدي فوق يده تشد عليها وتطلب المزيد … وبدات يدي الاخرى تبحث عن زبر اخي … نعم اريده … فانا ايضا اشتقت اليه … لا لا انني مشتاقة لاي زب حتى لو كان زب اخي … وما ان لمست يدي لحم زبره المنتفخ كالصخر حتى بدات اهات الشوق والمحن تخرج من فمي فيما كان فمه يقبل ويلحس ويعض كل بوصة في وجهي ورقبتي وصدري واصابع احدى يديه تضغط بقوة على بزازي اما اصابع يده الاخرى فكان اثنين منها داخل كسي والثالث يبعبص بطيزي … انها لحظات مجنونه … انها لحظات الفسق والفجور … انها لحظات الشهوة وطغيانها … ما امتعها في لحظتها… وما اقساها بعد ذلك….
    وبدا الشيطان يتكلم عني بلساني … فرحت أتمتم بصوت بالكاد أسمعه … وبكلمات لم أكن أريد من أخي ان يسمعها … كلمات اعتقدت أنني أقولها بيني وبين نفسي:
    ” اه ما بقى فيني نيكني … بدي انتاك… نيكني يا حبيبي يا طارق … ابسطني يا حبيبي … اختك محرومه يا طارق … اركبني يا حبيبي … اركب عطيزي وعكسي … حط زبك بكسي … يلا حطه … فوته …فوت زبك بكسي……”
    ولكنه سمع تمتماتي … بل وربما كان ينتظرها .. فمزق طارق الكيلوت لانني لم اكن أجرأ على الوقوف لاخلعه وبلمح البصر ادخل زبه الرائع الى اعماق كسي… اه ما اجمل النيك وما امتعه … وفي لحظات قليلة سمعته يقول:
    ” اه ه ه … رح يجي ظهري”
    وسرعان ما تدفقت حممه داخل كسي … معلنة عودة الحياة له… ولكنني لم اكتفي…ما هذا يا طارق؟ … لقد بدأت فأنجز ما بدأته … لقد أشعلت الفتيل … ولكنك لم تفجر… فما ان اخرج زبه الشبه مرتخي من كسي حتى قمت من الكنبة التي امتلات بماء شهوتي وحليبه المتدفق من كسي ونمت على الارض واضعة راسي تحت بيضاته الحسهم بنهم ثم اخذت زبر اخي في فمي العق ما التصق من حليبي وحليبه على زبه … صرت كالمجنونة اضع اصابع يدي في كسي لاخرج المزيد من حليب اخي ثم الحس اصابعي الواحد تلو الاخر لتعود يدي ثانية الى كسي بينما امص له زبره والحس بيضاته ثم ارفع راسي لاصل الى بخش طيزه والحس بخشه … لم يستطع اخي التحمل كثيرا فنام فوقي على الارض راسه بين فخذي وزبره … الذي عاد لينتصب ثانية يخترق زلعومي … وراح يلحس كسي مع منيه ويتمتم قائلا:
    ” بحبك وانت شرموطه … اه بحب كسك الشرموط”
    ” ايوه … انا شرموطتك يا حبيبي … شرمط على طيز اختك وكسها الممحون … اه الحسني بعد … يللا قوم نيك اختك كمان”
    قام طارق وجلس بين فخذي … ثم رفعني للأعلى وغرز زبه في كسي ثانية … ولكن تلك المرة كانت أمتع بكثير … كان زبه يضرب بعنف … يصل الى أماكن لم يغزوها زبر من قبل … وصل الى جدران رحمي يهزه هزا … تسارعت أنفاسي وتقطعت … سالت الدموع من عيوني من شدة وطأة الرعشات المتتاليه التي قلبت كياني كله … فعلت اشياء لم أكن أتصور انني سأفعلها بيوم من الأيام … خرجت من فمي كلمات لم أكن أتخيل أنني سأقولها لأي رجل … ثم … بدأت أسمع اهات أخي وصوته يقول:
    ” اه … خدي حليبي … خدي حليبي بكسك “
    ” ايه يللا … جيبه كمان … جيب ضهرك بكسي … حبّل أختك يا حبيبي … حبّلني .. يللا اه ه..”
    ثم انهار طارق فوقي … وأحسست بنبضات قلبه المتسارعة تختلط مع نبضات قلبي الذي كاد يتوقف عن الخفقان … وضعت يدي على رأس أخي أمسحه بلطف … ثم فجأة … سمعته يجهش بالبكاء … يا الهي … يالما اقترفت يداي … يالخطيئتي 
    ورغم إدراكي لعظيم الجرم الذي اقترفناه … إلا انني لم اكن أريد لأخي الوحيد طارق ان يشعر بعقدة الذنب … فأنا الملامة على ما حصل … هو شاب في قمة عطائه الجنسي ولن يستطيع أن يمنع نفسه عني وهو الذي ما زال مشهد كسي وهو يداعبه بأنا مله الصغيرة ماثلا أمام عينيه … نعم أنا الملامة … أنا المتزوجه … أم الأولاد… وأخته الكبرى … انا التي يجب أن تجهش بالبكاء … وليس أخي … ولكن لا… لن أدعه يحمل وزر خطيئتي … ولن أدعه يشعر بأنه ارتكب خطيئة …
    حملت راس أخي بيدي الأثنتين وقبلت جبينه … ثم فمه … وأدخلت لساني في فمه لأدعه يشعر انني لست نادمة على ما فعلنا … وقلت له:
    ” معليش يا طارق … هيك شغلات بتصير كتير … المهم انو انا انبسطت كتير … انا ما شعرت بهيك احساس من سنين طويلة … رديت الروح لأختك يا حبيبي … “
    فاجابني أخي والدموع ما تزال تملأ عيونه:
    ” يعني مش زعلانة مني؟ “
    ابتسمت له وقلت:
    ” صدقني لو ما في كس سويدي حلو ناطرك عشية … ما كنت خليتك تقوم عني للصبح … يللا قوم عالحمام .. خد لك دش ونظف حالك منيح … ما بدنا الاجانب يحكوا علينا”
    قام طارق عني وقد انفرجت أساريره بعد ما نجحت بتهدئته… وبعدما شعر ان ما حصل لم يغضبني … وقمت انا فجلست على السرير ثم سمعت أخي يقول:
    ” بتعرفي يا حنان لشو مشتاق ؟ “
    فأجبته ممازحة : ” طيب اللى كنت مشتقلو اخدته … شو بعد في”
    ظهرت بعض ملامح البرائة والخجل على وجه أخي وأجابني متلعثما:
    ” لا … مش هيك قصدي… انا يعني بس .. مشتاق تحمميني متل ما كنت تحمميني وأنا صغير”
    ابتسمت له وقلت : ” طيب فوت انت هلأ … وأنا بالحقك بعد شوي”
    وعندما دخل طارق الحمام وبقيت وحدي … جلست على السرير أفكر فيما فعلت… وأنظر الى أفخاذي التي كان يسيل منها حليب أخي جداول صغيرة .. فهو قد ملأ كسي مرتين … في الحقيقة هالني هذا المشهد .. واغرورقت عيناي بالدموع … ولكن … كنت أشعر بكسي ينبض بقوة … شعور جميل لم استمتع به منذ سنوات طويلة … وكأن انوثتي كانت في غيبوبة مميتة … وجاء من أنعشها … فأعادها للحياة … وهاهي الآن تنبض بقوة … معلنة رغبتها بالحياة … ومتاع الحياة… ولكن لا… لا أريدها من أخي …فمع أخي …. جريمتي جريمتين … وذنبي ذنبين … وخطيئتي … تنوء بها الجبال …
    ولكن ما الفائدة الان من قول لا … وقد وقع بي ووقعت به … استمتع بي واستمتعت به … لقد حصل ما حصل ولا سبيل لأنكاره الان …
    فنهضت ومسحت الدموع من عيوني وخلعت كل ثيابي ثم لبست روب الحمام ودخلت على أخي لأمنحه ما هو مشتاق اليه … فأحممه كما كنت أفعل عندما كان صغيرا … وما أن رأيت زبره الرائع يتدلى بين فخذيه حتى اهتز كياني كله … وراح كسي اللعين يصيح … أغيثوني .. اغيثوني … هو يطلبه بألحاح … فقد ذاق طعمه وكان طعمه لذيذا … يا للنفس وشهوتها … منذ دقائق كنت أقول… لا … اما الان فانا غير قادرة على قول لا … ولكنني سأقاوم هذه المرة … حاولت أن لا تقع عيناي على زبه … فطلبت من اخي أن يدير ظهره حتى أفركه له … وفعل .. ولكني غير قادرة على تمالك نفسي … أخي لم يعد ذلك الصغير الوديع … انه الان رجل … بل ويجيد امتاع جسدي …. وبلحظات تغيرت ملامح وجهي … من ملامح الاخت الكبرى الحنونة … الى ملامح العاهرة الهائجة … فارتخت جفوني … وغابت الأبتسامة عن وجهي … أصبحت كالمجرم الذي على وشك أن يقدم على جريمته عن سابق تصور وتصميم … وبلا شعور وجدت نفسي أخلع عني ما كان يستر جسدي العاري … ثم طلبت من أخي أن يستدير … فاستدار … وشاهد لحم أخته العاري … وبأصابعي العشرة بدأت أداعب شعر صدره … وأنظر في عينيه … وينظر في عيني … وببطء شديد أخذ يداعب لي بزازي فخرجت مني تنهيدة المحنه ونظرت الى زبره الذي بدا يرتفع الى الاعلى ويتضخم وتنتفخ عروقه … وفورا تذكرت تلك اللحظه … تلك اللحظة التي مضى عليها عشر سنوات كامله … حين قاومت رغبتي الشديدة بوضع زبر اخي الصغير في فمي … ولكن الان … رغبتي أشد … ولا جدوى من للمقاومة بعد أن صال وجال في جسدي الضعيف ألمقاومة أصلا … اه ما أجمله من مشهد … اه لعنفوان الشباب … اه ثم اه لضعفي…
    تسللت يداي الى زبره فشعرت به كالحديد من شدة تصلبه … رافعا رأسه للاعلى وكأنه يبحث عن أي حصن حصين ليقتحمه… ويدكه دكا… ويتركه قاعا صفصفا …
    قلت في نفسي … من هي تلك التي تستطيع أن ترد فارسا كهذا الفارس … من هي التي تستطيع ان تقاوم فاتحا كهذا الفاتح … بالتاكيد … لست أنا … فانقضضت عليه أداعبه بلساني وبشفتاي … وركعت أمام زبر اخي اهدأ من روع فارسه المنتصب … أدخله فمي حتى تلامس شفتاي بيضاته فأخرج لساني لألحسهم فأزيد من تشنجهم بينما زبره يملأ حلقي … ثم أخرجه …لأدخله ثانية … حتى فجر غضبه داخل فمي وتطايرت شظايا مقذوفاته لتملأ فمي وتخترق زلعومي لتصل الى معدتي … نعم لقد شربت منيّ اخي … وأنا … وأخي لا نشعر اننا في الدنيا التي ولدنا فيها … كنا في عالم اخر … عالم صنعناه بشهوتنا الطاغية … تلك الشهوة التي كنت اعتقد منذ زمن بعيد أنني لا أملكها … ولكن لا … انها موجودة وتنتظر من يوقظها … وأيقظها أخي الوحيد طارق … كان أخي يصيح ويتأوه بصوت عال وأنا اهمهم كحيوان مفترس جائع قد حظي بوليمة دسمة … وعندما بدأ الفارس يترجل … كنت أنا ما زلت في منتصف المعركة … وأشعر بدغدغات في كسي أفقدتني صوابي … فنهضت كالمجنونة … وجلست على حافة البانيومسندة ظهري الى الحائط وفاتحة ساقيّ ما استطعت وبدأت فرك كسي بعنف … وأصيح .. كمن اصابه مس من الجنون ثم أرفع بزي بيدي لأقرب حلمتي الى فمي امتصها بنهم … وادعها… لأرفع بزي الاخر …. وأدخل حلمتي الاخرى فى فمي … ثم انتقل الى طيزي … لأحفرها باصبعي … وأجلس على يدي لاشعر بأصبعي كله داخل طيزي … كل هذا أمام اخي الذي كان ينظر اليّ مشدوها… غير مصدق ما تراه عيناه … فاقترب مني وبدأ يلحس لي كسي قائلا :
    ” خليني انا احلبلك كسك بلساني “
    ” اه ه ه … ايه ياحبيبي الحسه … حطو كله بتمك … اه ه … مصللي بزازي .. ياحبيبي … اه … كمان الحس كسي كمان … اه ه ه “
    فأتتني الرعشة … تلو الرعشة … وكان فم أخي يستقبل بنهم ما يجود به كسي من تلك الرعشات … وانا أصبحت كالمخدرة غير قادرة على الحراك … فقط جسدي يرتعش بين الفينة والأخرى تحت ضربات لسان أخي لكسي وفتحة طيزي …. وفجأة شعرت بزبه يخترقني للمرة الثالثه … فالتصق لحم جسدي بلحم جسده … وراح ينيكني بعنف .. ويغرز اسنانه في بزازي …. فأحسست بماء شهوتي يخرج من عميق أعماقي … ويتدفق غزيرا دفعات دفعات … فصحت صيحة قويه … وسقطت صريعة أمام هذا الفارس … أمام عنفوان الشباب وقوته…. فلم أعد أشعر بشئ سوى بجسد قوي يدفعني دفعا الى الحائط الذي أستند عليه … ويرد الحائط بدفعي ثانية الى ذلك الجسد الفتيّ … ليعيدني الى الحائط … ولم أعد أدري ماذا فعل الحائط بي …
    إستيقظت على صوت طارق يقول لي : ” يللا قومي يا أحلا أخت بالدنيا “
    فتحت عيوني لأجد نفسي على السرير مغطاة بشرشف رقيق كان يستر جسدي العاري … وللحظات إعتقدت أن كل ما حصل بيني وبين أخي كان حلما … ولكن الخفقان القوي الذي أحسسته بين فخذي كذبني بسرعة … انه لم يكن حلما … بل واقعا جميلا … مريرا …في نفس الوقت … نظرت الى أخي فوجدته مرتديا ثيابه وبكامل أناقته …. وقال لي:
    ” صرلك 7 ساعات نايمة … شو ما جعت ؟ “
    وفعلا شعرت بجوع شديد … فنهضت عن سريري محاولة ستر جسدي العاري بالشرشف الذي دثرني أخي به … فضحك طارق … وفورا أدركت سخافة ما أفعل … فأفلت الشرشف من يدي … وتوجهت الى الحمام وأرداف طيزي العارية تتراقص امام عيني أخي … وبعد أن أخذت دوشا قصيرا دافئا … شعرت بالنشاط يعود لجسدي وحاولت تذكر ما حصل قبل أن أفقد وعيي … ولكن لا … لا أريد أن أتذكر … لقد كان جميلا .. وكفى 

     

     
    تتابعت الأيام على نفس المنوال وتقلص وقت تماريني الرياضية بينما كان الوقت المخصص لخيالاتي على طرف المسبح يكتسب أهمية أكبر عوضاً عنها
    وما أن جاء السبت التالي بفارغ الصبر حتى كنت قبل الخامسة أنتظر طارق جوار المسبح ووصل في موعده المعتاد قبل السادسة بقليل حيث بادرته معانقة له وعيناه تتلفت يمنه ويسرة خوفا من رقيب عابر . وبأقل مجهود منه حملني دون أن يقطع قبلتي الطويلة على شفتيه إلى داخل المنطقة المغطاة وبدأ في إلتهام شفتي وفرك جسدي بأصابعه الفولاذية . وما أن تركت شفتيه للحظه حتى بادرني بطلبه إمهاله بعض الوقت أولاً لإنجاز عمله ثم التفرغ لي . وتركته على مضض مني وجلست على كرسي مجاور و أنا متحرقة لعودته وقلبي يتقافز من شدة النبض وأنا أحاول أن أجمع خيالاتي وأفكاري لعمل كل ما خطر في ذهني خلال الوقت الوجيز الذي قد يبقاه معي . مرت لحظات قبل أن أخلع حمالة صدري ومثلث السلامة إياه وأضعهما على الكرسي وأقذف بنفسي إلى داخل المسبح . وما هي إلا دقائق وبينما كنت تحت الماء أجد أمامي طارق عارياً معي تحت الماء يبحث عني 0ضممته تحت الماء ويدي تمسك بقوة بذكره المتدلي إلى أن رفعني خارج الماء حيث بدأ في ممارسة هوايته المعهودة وهي إفتراس نهداي . تخلصت منه برفق ونزلت تحت الماء وبدأت في مص ذكره تحت الماء ويداه تداعب شعري كما كنت أرى في أحلام يقظتي .

    وكلما صعدت إلى سطح الماء لأخذ بعض الهواء كان يأخذ شفتي بعنف ويده تعبث بخبرة في كسي . تكرر نزولي وصعودي للمص عدة مرات . ففي الأسفل ذكر ينتظر المص وفي الأعلى شفاة متورمة من شدة المص أيضاً . وفي المرة الأخيرة رفعني إلى حافة المسبح وهو لازال في الماء وباعد بين فخذاي وأخذ في لحس كسي وبظري الذي لم يكن في حاجه أبداً لمقدمات بقدر ما كان في حاجة إلى ذكر يملأه وحبذا مع قليل من العنف 0 وبعد توسلاتي المتعددة خرج طارق من المسبح وأحتضنته

    Leave a Reply

    Your email address will not be published. Required fields are marked *

    *

    2 Comments