Pause
Current Time 0:09
/
Duration Time 0:12
Remaining Time -0:03
Stream TypeLIVE
Loaded: 0%
Progress: 0%
0:09
Fullscreen
00:00
Mute
Playback Rate
    1
    Subtitles
    • subtitles off
    Captions
    • captions settings
    • captions off
    Chapters
    • Chapters
    أنجى عندها دلوقتى حوالى 14سنه لونها خمرى وشعرها أسود طويل وعينها سوده واسعه بجمال… مكحله ربانى زى ما بيقولوا..جسمها طويل ممشوق لا سمينه ولا نحيفه …وهى بتكبر كل يوم عن اليوم اللى قبله .. طفلتى الجميله .. بدأت تهتم بنفسها وبجمالها وأنوثتها يمكن وهى عندها عشر سنين … وبدأت الاحظ فورن جسمها .. وكبر صدرها بشكل ملفت … ووقوفها بالساعات قدام المرايه وخصوصا وهى خارجه زى الستات الكبار .. كانت ماماتها دائما تجيب لها أخر صيحات الموضه من البلاد اللى بتسافر لها .. كنوع من التعويض عن غيابها … علشان كده كانت أنجى بتلبس القصير والمحزق والعريان .. كل ده بشكل عادى …. من أكثر من سنه بدأت الحظ علامات البلوغ واضحه على أنجى وكمان علامات الدوره الشهريه .. المهم … كنت بأحافظ على خصوصيه أنجى بأعتبارها أنسه كبيره .. كنا متعودين نفطر ونتغدى ونتعشى سوا على السفره فى الصاله … فى يوم جهزت العشا … ناديت عليها … لم ترد … خبطت الباب .. برضه مافيش رد … خبطت الباب تانى ووقفت شويه .. وبعدين فتحته .. كانت أنجى نايمه على السرير .. ناديت عليها … قربت منها .. هزيتها .. كانت عرقانه بشكل ملفت .. حطيت أيدى على جبينها .. كانت نار .. البنت محمومه وجسمها كله بيترعش … جريت بسرعه جبت الترمومترعلشان أعرف الحراره … كانت أسنانها بتقرض على بعض .. تخوفت من أنها تكسر الترمومتر .. مسكت التليفون بسرعه وأتصلت بالدكتور شفيق .. وقلت له اللى بيحصل وطلبت منه الحضور بسرعه … قال لى أنه عنده مرضى حاجزين فى العياده .. بسرعه جبت الكريم اللى بنستعمله أنا ومامتها لما بتطلب معانا نيك فى الطيز .. عدلت جسم أنجى .. نيمتها على وشها وبدأت أرفع قميص النوم وأيدى بتترعش .. وسحبت الكيلوت الصغير وحطيت تحت بطنها مخده وأنا خايف ومكسوف .. والواضح أنه كمان من مده طويله .. كنت حاأموت من الغيظ.. تمالكت نفسى .. ورجعت لآغمائها … كنت بأمسح راسها وشعرها وجبينها بالميه … لما حسيت الحراره بدأت تنزل … رفعتها من البانيو ومشيت بيها للسرير .. كان قميص النوم بتاعها مبلول خالص … قلعتها ونشفت جسمها ونيمتها فى السريروأنا بأبحلق فى جسمها العريان .. البنت فعلا كبرت وجسمها حلو قوى .. بزازها .. بعد شويه ميلت جسمها تحت الغطا وأنا بأقرب بالترمومتر بأدفسه فى شرجها مره ثانيه … كانت الحراره نزلت بشكل كويس … قبل أل38 بكام شرطه كده…هديت وقعدت جنبها على السرير وأنا بأمسح على شعرها المبلول شويه وجبينها العرقان .. بدأت أنجى تتقلب وتزيح الغطا وهى تهلوس … وهى بتفرك بزازها تعصرهم .. برغم أنى كنت بأشوف صدرها من زمان وكمان شايف بزازها وهى بتكبر قوى .. بس كنت برضه شايفها طفله صغيره … وقعت عينى على بزازها المدوره … كانت حبتين رمان كبار .. طريين زبده .. وهى بتعصرهم بأيديها .. وبتهلوس … أح أح بالراحه ياشادى .. بالراحه … بزازى بتوجعنى … يلا ورينى زبك .. عاوزه أشوفه .. بلاش ثقل .. مش أنت بتحبنى أمصه لك … أه أه أه أه … زبك الشقى بيعورنى فى طيزى وهوه داخل .. نيكنى بالراحه … مش أنا بحبك … أه أه أح أح .. وهى بتتمايل زى ما تكون بتتناك فعلا مش بتهلوس …أنتبهت على أنها كانت بتنادى شادى .. وكنت دايما بتذاكر لها .. بس كنت مش متخيل أن دى هى المذاكره …البنت مش طفله زى ما كنت بأشوفها .. دى أمراه كامله الانوثه والفتنه …أتصلت بالصيدليه وجبت العلاج … ميلت جسمها وأنا بأعطيها الحقنه فى اليتها … مددت جسمى جنبها على السرير.. بدأت الحراره ترتفع من تانى وبدات تهلوس من جديد … مالت بجسمها ناحيتى وهى بتمسح على جسمى … كنت بأحاول أبعد أيدها .. وهى بتفرك فى بزازها وكسها وبتتقلب زى الفرخه على الشوايه … فزعت على صوت التليفون .. كان ده ميعاد أتصال مراتى .. أتكلمنا وسألت عنى وعن أنجى .. أنتهت المكالمه .. تنبهت على كلمه مراتى أنها حا تبعت أختها أمل بكره الصبح … قعدت طول الليل جنب أنجى .. أنام شويه وانا قاعد على الكرسى … وحاولت زى ما الدكتور ما قال .. أنى أعطيها عصاير طبيعيه كثير وزبادى بالعسل كميات قليله على فترات قريبه .. كانت بتاكل وتشرب وهى فى غيبوبه الحراره … شويه تنام وشويه تهلوس .. قرب الفجر كان النوم طار من عينى … لمحت اللاب توب بتاعها … مسكته وأنا بأقول .. أتسلى … بس أنا فى الحقيقه .. كنت عاوز أعرف عليه أيه … فتحت الجهاز وبدأت أتصفح اللى فيه … لما وصلت لملف جنس … كان عليه كميه من الصور لشبان عرياينن ماسكين أزبارهم الواقفه الكبيره بيستعرضوها … وكمان شويه أفلام سكس … وصور لها وهى بتستعرض جسمها عريانه وبتعمل أوضاع مثيره … وفيلم لشادى وهوه عريان ماسك زبه المنتصب بيهزه وهوه بيقول لها .. صورى زبى ياهايجه .. علشان يكون عندك تذكار … أيه رأيك فيه….حلو .. وصوتها بيجاوب عليه .. حلو قوى … عاوز يتمص بشفايفى السخنين دول … بعدها وضعت الكاميرا على حاجه عاليه وهى بتقرب تتصور مع شادى وتمسك زبه وتمص فيه وهى بتبص للكاميرا … وبتضحك لما شادى جاب لبنه عليها .. غرق وشها وشفايفها .. وهى بتلحس اللبن بمتعه … كانت عينى رايحه جايه بين اللى بأشوفه وبين الملاك اللى نايم .. او اللى كنت فاكره ملاك .. كنت مستغرب من كميه الجراءه اللى بيتمتع بيها الجيل ده….بصراحه البنت جسمها حلو قوى وهوه عريان .. ولقيت نفسى هايج.. مش كفايه الست هانم مراتى دايما مسافره .. صحيت على صوت جرس الباب .. كان اللاب توب لسه قدامى .. قفلته بسرعه ورجعته مكانه … وقمت أفتح البابدخلت بسرعه وهى بتقول .. مالها أنجى يا أبيه … ومشيت بسرعه ناحيه أوضه أنجى.. كنت بأتكلم معاها وبأتفحصها بشكل جديد .. زى ما أكون أول مره أشوفها … وهى بتبص لى … قالت عاوزه أقيس الحراره بتاعتها .. قلت لها عندك الترمومتر فى الكبايه على الكومودينو جنب السرير… بس أوعى تحطيه فى بقها لتكسره … حضرتك قست لها الحراره كده أمبارح … قلت أيوه وأنا بأعطيها الكريم تدهن الترمومتر… وخرجت … أكيد عرفت أنى شوفت أثار النيك فى طيز أنجى ..
    وخرجنا للصاله … قالت أمال .. نسيت أجيب هدوم بيتى معايا .. علشان الهدوم دى مش مستريحه فيها .. قلت .. عندك دولاب أنجى أختارى اللى يناسبك منه … وأنا حا أغير هدومى وأأخد بالى من أنجى .. كنت فعلا محتاج حمام وحلاقه دقن …أتمايلت وهى بتتدلع ورميت لى الكيلوت وهى بتقول .. طيب خد ده كمان … لقفته بأيدى وشميته وأنا بالحس مكان كسها بلسانى … أتغيرت تعبيرات وشها من أبتسامه الى تقلصات شهوه وهيجان .. قربت أمل منى وهى بتقول .. على فكره أنت شقى أوى يا أبيه … وهى بتمسح جسمها بجسمى … سقطت الفوطه من وسطى .. لقيت نفسى واقف عريان خالص … لمعت عينها وهى بتمسح جسمى العريان وأتعلقت عينها بين فخادى .. على زبى …..وأترعشت رعشه واحده هزت جسمها كله …بعدها جريت مكسوفه ناحيه أوضه أنجى … أتجهت أنا ناحيه أوضتى علشان أكمل لبس هدومى .. عاوزه أعرف منك .. هوه أنا مش حلوه .. ألتفت لها وانا بأقول .. لا ..مين قال كده .. ده أنت جميله جدا .. قالت .. طيب ليه لما كنت باأقرب منك بتبعد … طلعت لسانى أنا كمان ألحس لسانها … هوب .. شفايفنا لصقت ولسانا يلف على بعض وروحنا فى بوسه سخنه نار … حسيت بأيدها نزلت لتحت بتمسك زبى براحه أيدها وتعصره .. مديت أيدى تحت البدى عصرت بزها … سمعنا صوت أنين أنجى .. أتنبهت أنى واقف عريان لسه … وزبى واقف على الاخر بزاويه 90درجه..بصت لى أمل .. هاجت أكثر . بسرعه قلعت البدى .. أتحررت بزازها تتمرجح وتتهز على صدرها من طراوتها وكبرها … ونزلت بسرعه على ركبتها بين فخادى… ثوانى وكان زبى كله فى بقها بتهرسه مص وعض ولحس .. أتجننت وأترعشت وشهقت ولقيت نفسى من متعتى بأتأوه أسسس أسسس أسسسس وهى ماصدقت مسكت زبى … كانت اللبوه مشتاقه له … وأنا خلاص حا أكبهم عليها من هيجانى … لكنى كنت عاوز أتمتع بيها أكثر.. قربت من كسها المبلول .. أشمه .. ومديت لسانى أمسحه من فوق لتحت … شهقت .. أنقلب اللحس.. لمص وبعدين عض بسنانى لشفرات كسها الصغيره اللذيذه .. وأمل تدب برجلها على الارض من النشوه وهى مافيش على لسانها غير كلمه أه أه أه … ورا ياأبيه … كانت أمبوبه الكريم قريبه منى … دهنت زبى وأخدت على صباعى الوسطانى لحسه كريم بعبصبتها فى خرم طيزها .. كانت علامات النيك واضحه فيه قوى.. …. دخل صباعى بسهوله كله فيها… قربت براس زبى على بوابه طيزها لذذذذذذذذذذيذ ….. وراحت تتمايل وتترقص يمين شمال تمرغ زبى فى جوفها وعلى حواف خرم طيزها المولع نار …. أترعشت وهى بتجيب شهوتها وتتأوه أه أه أوووف أح أح حلو حلو … أه أه أه وأنا بأتهز من رعشتها وزبى خلاص مش مستحمل … بصيت ناحيه أنجى أللى كانت بتتقلب .. كنت خايف تفوق و ترجع لوعيها… لكنها رجعت لآغمائها تانى… هديت شهوتى شويه … سمعت أمل بتقول … يلا يا أبيه أشتغل… بتشهق وتتأوه أه أه أه … وجسمها يتنفض ويترعش ويتمايل ورشاش ميه بيدفق من كسها كنت بأشعر برشات ميه زى بخاخه بللت رجلى وفوق ركبتى …و بدأ صوت أمل ينخفض وصوتها بح من التأوهات والنشوه …عرفت أنها خلاص .. أرتوت … سحبت زبى وأنا بأرمى لبنى على ظهرها العريان الجميل … عصرت زبى بين أخدود فلقتين طيازها.. ومشيت خطوه وقعدت على الارض أسترد أنفاسى .. مالت أمل وهى بترمى جسمها فوقى ..و قعدت على فخدى بطيزها المربربه الطريه .. وهى بتقول … بوسنى ياأبيه … قربت شفايفى من شفايفها .. لصقوا .. وأيدى بتمسك بزها الناهد الطرى تقفشه وتعصر فيه وتفرك حلمتها …عندك حاجه تتاكل .. عاوزه أفطر …قمت وأنا بأمسك أيدها ومشينا ناحيه المطبخ.. وقفت أمل تجهز لنا لقمه نفطر بيها وأنا واقف وراها أمسح زبى بين طيازها .. وأاقفش بزازها وأبوس كتافها وابعبص فيها وهى بتترقص بمياصه وبتقول .. لا مش كده .. مش كفايه اللى عملته فيا جوه ياابيه …أخدنا صينيه الاكل .. وقعدنا على الارض عريانين ملط جنب سرير أنجى نأكل … بناكل بأيد وبأيدنا الثانيه .. أنا بصوابعى أمسح كسها واحسس عليه . .. وامل ماسكه زبى بتدلكه وتصحى فيه… وقف زبى بين أيديها وأتصلب .. وكسها غرق أيدى ميه …وأحنا الاثنين بنتهز من الهيجان اللى أحنا فيه واللى بنعمله فى بعض … قربت شفايفى من حلماتها .. مصيت فيهم وأنا بأمضع اللقمه معاهم … جابت شهوتها فى أيدى وهى بتترمى بجسمها لورا نامت على ظهرها… وبتقول أح أح أووووف .. حرام عليك جننتنى … كفايه عليك طيزى .. بلاش تفتح كسى … سيب حاجه مقفوله … يمكن تهدا شهوتك عليا شويه … مليت البانيو .. قعدت فاتح فخادى .. قعدت بينهم .. ونامت على صدرى بظهرها .. أيدى لفت تمسك بزازها وأيدها بتحضن أيدى فوق بزازها .. كنت بأقفش بزازها الطريه زى الفلاحه لما تدلك ضرع بقرتها قبل الحلب … ساحت ورجعت براسها لورا بتقرب شفايفها من شفايفى … وعضت دقنى بالراحه ومشطته بأسنانها … كان زبى بيتمدد يرشق بين طيازها … وهى بتتمايل تمرغه بين فخادها … رفعت جسمها لفوق وهى بتمسك زبى بأيدها وقربته من خرمها … البت كان هايجه وكمان واسعه شويه … زبى كله أختفى فى جوفها وهى راكبه وقاعده بثقلها فوق فخادى … أنتظرت أنها تقوم .. أبدا … رشقت ونامت على كده … أه أه أه .. زبك حلو قوى ياأبيه .. ناشف ولذيذ … سخن .. سخن .. أه أه أه … أترعشت من البروده .. أنحنت أمل على حافه البانيو وبترفع طيزها ناحيتى لفوق … بيوجعنى …أووووه زبك فشخنى نصين …أه أه أه أنا مخصماك … أووووه .. وهى بتتمايل تدعك زبى فيها … عرفت أنها بتقول كلام كده من هيجانها .. وسحبت زبى جامد .. شهقت .. أه اه أه بالراحه أوووه بالراحه … أه أه أه .. دفسته من جديد فى طيزها … أترعشت وهى بتجيب شهوتها وبتأن أنين مكتوم وبتحاول تقف على رجليها … وقفت…حسيت بزبى أنثنى فيها وأتعصر … و رجليها بتترعش ومفشوخه لبره … رفعتها من تحت بزازها لفوق … أتعلقت رجليها فى الهوا تتهز زى الطفل لما يكون عاوز ينزل على الارض غضبان … أتسندت بأمشاط أقدامها على حرف البانيو وهى بترفع نفسها لفوق تخرج زبى من جوفها … فضلت ثانيه واحده على الوضع ده ونزلت بسرعه .. تغمد زبى فى جوفها وهى بتمايل وتتأوه .. ولعت نار… أنتهيت .. وبدأ زبى يدفق اللبن فى طيزها .. أرتخت قوتى .. نزلت أمل تنام ببطنها على حافه البانيو نصها بره ونصها جوه ..خرج زبى من جوفها وهو بيدفق باقى اللبن على ظهرها والحيطه …أتنبهنا على أنجى واقفه على الباب بتسند راسها على الجدار من التعب والارهاق وبتقول .. عاوزه أعمل حمام يابابا ….
    ( 3 )
    فى الليل نامت أمل فى السرير جنب أنجى ومددت أنا على الارض جنب السرير على مرتبه سفارى … كان الجو حر مش عارف ولا أنا كان جسمى سخن … نمت بالشورت … أمسح زبى على شفرات كسها السخنه المبلوله … فرشتها برأس زبى بقوه… شهقت وهى بتكبش لحم صدرى العريان بأيديها الاثنين وبتتأوه من الهيجان .. وبباقى الدهان مسحت راس زبى وقربته من خرم طيزها تضغط بيه وتتمايل يمين وشمال … أنغرس زبى فى جوفها بنعومه … شهقت وهى بتتأوه أح أح أح أح أى أى زبك يهبل .. يجنن … أه أه أه .. كنت بأحاول أنى أكتم صوتها العالى علشان أنجى ما تسمعش اللى بيحصل .. لكن أمل كانت زى المجنونه مش داريه بحاجه عاوزه تتناك وبس ويحصل اللى يحصل .. أو أنها كانت متعوده تتناك هى وأنجى مع بعض.. محتمل وجايز …علشان كده كانت مش مكسوفه ولا خايفه …. مالت اللبوه .. أه أه أه أحوووه أووووه.. أه أه أه خلاص ..خلاص جبت جبت…. … وميه نازله من كسها تبلل فخادى وبيضاتى …أترعشت وأنا بأوشوشها .. أنا خلاص .. حاأجيب … حاأجيب .. قالت بصعوبه … رفعت أمل جسمها لفوق من سخونه اللبن اللى بيندلق فى جوفها وهى بتصرخ نار نار نار … أه أه أه أه … بيحرق بيحرق … أحوووووه …وبعدين هديت وهمدت حركتها … وأنا كمان سكنت فوقها وزبى لسه بيتنفض جواها زى السمكه وهى بتصارع الموت
    بدأت أنجى تتحسن وتسترد عافيتها .. وثانى يوم طلبت أنجى من جدتها تسيب أمل معاها يوم كمان .. أتصلت مراتى تتطمئن على أنجى وطمناها أنه مافيش لزوم لنزولها …لقيت أنجى هى كمان بتخفف هدومها بحجه أنها حرانه … وطلبوا منى أنى كمان أأقعد بالشورت بس …أنجى فى النص وأنا وأمل على الجانبين … كانت أمل بتمد أيدها تحسس على بطن أنجى وبزازها وهى بتقول سلامتك يانوجا … وبتبص لى وبتعمز بعينها … قالت لى أنجى .. بابا … عاوزه أأكل كباب … نفسى فيه … قمت بسرعه وأنا بأقول .. فتحت الباب وأنا بأقول بصوت عالى .. مش حا أغيب يابنات … وقفلت الباب ونزلت … فتحت الباب .. ماسمعتش صوت .. قلت جايز البنات ناموا … لكن لما قربت من الثلاجه .. سمعت أصوات غريبه جايه من أوضه أنجى … زى ما يكون تأوهات ودلع … كان البنات الاثنين عريانين خالص وراكبين على بعض 69 وكل واحده منهم بتلحس للثانيه كسها .. والاثنين هايجيين على الاخر … وكمان كانت أمل ماسكه خياره دفساها فى طيز أنجى وبتنكها بيها .. تدخلها وتخرجها وأنجى بتصرخ وبتتأوه .. الحسى كسى كمان … أووووه … دخلى لسانك جوه قوى …. أح أح أح …أه أه أه أه … وأمل بتصرخ .. بالراحه يامتناكه .. بالراحه يالبوه .. طيزى أتهرت منك ومن أبوكى .. أه أه أه أه أووو أح أح أح…… وانا واقف مش قادر … زبى حا يقطع البنطلون ويخرج.. كانت البنت أنجى هايجه هيجان يجنن .. وكنت خايف أدخل عليهم أأقطع شهوتهم ومتعتهم .. وقفت مكانى أتفرج وأنا بأعصر المسكين زبى بأيدى …وحشنى زبك ياشادى … زبك السخن المولع .. مش خياره مولا البارده … أح أح أح … ولقيت ألاثنين نايمين فاشخين فخادهم كسهم بيملع من الميه اللى عليه وبزازهم المكوره نايمه على صدرهم المرمر … كان منظرهم يطير العقل .. وكان نفسى أدخل عليهم وهم كده أنيكهم فى كساسهم الحلوه هما ألاثنين ويحصل اللى يحصل .. كانوا البنتين وهما نايمين عريانين شكلهم يهبل ……أأأأأأأأأأه وعضيت صباعى ومشيت قعدت فى الصاله …….أخدته وصحيت البنات … أتعشينا من غير ولا كلمه .. بس عين البنات كانت كله شويه تتلاقى ويبتسموا لبعض …. هما مش عارفين أنى شوفت اللى كانوا بيعملوه اللبوتين …..النهارده عندى كورس رياضه … يادوب ساعتين وحا أرجع بسرعه … وفتحت الباب وخرجت …..فطرت … وقلت لها .. أدخلى أنت كمان خدى لك حمام .. تقدرى ولا عاوزانى أساعدك … قالت لا ياسيدى.. خليك مستريح .. أنا بقيت كويسه خالص …قربت منى وهى بتقعد جنبى على السرير وبتلسعنى بشعرها المبلول ولقيت أيدها بتزحف ناحيه زبى ..لمسته ولما لقيتنى مش معترض…. مسكته وعصرته جامد …لقيتنى شهقت من حلاوه مسكتها لزبى ومديت أيدى من فتحه القميص وقفشت بزها المليان المدور…. أتعجن فى أيدى زى الملبن ….قرصت حلمتها الناعمه .. لقيتها بتبص فى عينى ومنظرها هاجت قوى وبتقول .. دا أنت طلعت شقى قوى قوى ياسى بابا
    ( 4 )
    قربت منى أنجى بتتمايل بمياصه ودلع .. وأيدى لسه ماسكه بزاها بأعصر فيه … هوه فيه حد يعمل فى بزار حبيبته كده …أنا بزازى متعوده على الدلع.. المص واللحس بس ……..و مسكت زبى بتهرسه من قبضتها عليه .. وبتقول .. أموت فى بتاعك الحديد ده .. مسكت شفايفها بصوابعى وأنا بأقول أسمه ايه بتاعى .. زب .. وأنا بأشاور على كسها … وده أسمه كس … مصيت صباعى وبللته بريقى وأنا بادفسه فى خرم طيزها وأنا بأقول .. طبعا عارفه ده أسمه أيه.. يامتناكه .. طيب تعرفى تكررى اللى قلته لكى .. قالت وهى بتميل على زبى … هات زبك ألحلو ده ألحسه وأمصه وأدوبه بشفايفى المولعين دول … وسحبته من تحت الشورت وهى بتبص عليه بشهوه وهيجان … ولقيته كله فى بقها بتمص فيه وتمسحه بلسانها وتعضعض فيه بأسنانها … لماااا كنت حأ أتجنن من الهياج … سحبت القميص من عليها .. أنقلع .. وبقيت عريانه خالص .. وشعرها الناعم الاسود نازل على كتافها وجبينها وحولين خدودها .. يزيدها جمال ويزيد من شهوتى وهيجانى عليها .. أووووه … وكسها بينقط على لسانى أفرازات من كسها خيوط خيوط…. لحستها بلهفه … وأنجى بتترعش زى ما كانت محمومه من أيام …. نزلت لحس ومص فى شفرات كسها المخفيه ورا شق كسها الصغير.. وهى بتتمايل وتترجى وتتأوه .. أه أه أه بأموت .. بأموت … أح أح أح أرحمنى … أح أح أح حا أتجنن خلاص .. مش قادره .. كانت بزازها طريه كبيره .. ضميت كفوفى الاثنين كل كف على بز أعصره ووببطن كفى أدعك حلماتها الصغيره الواقفه … وكسها بيزيد دفق الخيوط اللزجه العسل .. ضمت فخادها بقوه على كسها وهى بتبعد راسى بأيدها .. ومالت على جنبها .. أه أووووووه أووووووه …. وميه شهوتها بتدفق من كسها … كثير كثير …وقفت وأنا بأجيب علبه الدهان .. دهنت زبى كويس قوى وأنا بأقرب من أنجى .. ولمست خرمها براس زبى السخنه … شهقت وهى بتحاول ترفع جسمها لفوق …. مسحت رأس زبى كمان شويه فى بوابه شرجها ودفسته بالراااااحه… أختفت الراس كلها فيها … أتشجعت .. ودخلت زبى كله فى جوفها … ياخراااااابى … جوفها نار .. وبدأت أسحب زبى وأدخله فى طيزها .. رايح جاى .. وأنجى توحوح … أح أح أح أح … زبك حلو .. أه أه بأموت فيه وهوه بينيك فيا … أه أأأأأأأأأأأه …. أه ياطيزى .. أه ياكسى .. أه ياكل جسمى أأأأأأأأأأه ..وسكتت زى ما تكون أتخدرت…. حسيت بزبى زى ما يكون منمل من سخونه جوفها .. سحبته .. كان متوسخ شويه من برازها الطرى .. رفعته بكفى وروحت على الحمام .. غسلته ورجعت بسرعه … نمت على ظهرى .. ركبت فوقى وهى بتعصر زبى بين مثلث فخادها ( فخادها وبطنها وكسها ) وزبى متمدد واقف فوق بطنى .. وبدأت تروح بجسمها لقدام وورا تدلك زبى بكسها المبلول بميه شهوتها اللزجه …وماسكه رأس زبى بأيدها ترفعه تمسح بيه زنبورها البارز بين شفراتها السخنه و بتمسك أيدى تحطها على بزازها ..سمعت جرس الباب .. قمت بسرعه وأنا بأجرى عريان وماسك تى شيرت طويل فى أيدى .. لو كان حد غريب .. ألبسه بسرعه .. وزى ما توقعت … كانت أمل … فتحت لها الباب … وأنا واقف وراه .. دخلت … فوجئت أمل بأنى عريان خالص .. شهقت وهى بتدفعنى ناحيه الحيطه وبتقفل الباب برجلها وبتقول .. معقول .. تفتح لى الباب بالشكل ده .. أنت عاوز تجننى … بأموت فيك وأنت عريان خالص كده ياأبيه فخادها مفتوحه وبطنها وصدرها بتلمع من السوايل اللى نزلت عليهم مننا أحنا ألاثنين … وبتبص لأمل وبتبتسم….رفعت لها بكفوفى بزازها المدلدله بتتهز من طراوتها وكبرها … وقفشتهم بالجامد … مالت وهى بتقرب شفايفها من شفايفى وأتقابلنا فى بوسه سخنه نار … شهقت أمل وهى بتبعد بشفايفها عن شفايفى وسقطت براسها على كتفى … كانت البت أنجى دفست صباعين من صوابعها فى خرم أمل بعبصتها بقوه… لآنى سمعت أمل بتقول وهى بتترعش .. حرام عليك ياأنجى … صباعين .. صباعين … أه أه أه … وأترعشت وغرقت فخدى ميه .. كانت ميه شهوتها بتدفق من كسها كثير قوى … وحضنتنى ونامت على كتفى …شويه و لقيت أمل بتزوم وتشهق وتتأوه …كانت أنجى بتسحب صوابعها من طيز خالتها … أه أحووووووه .. بالراحه مش كده ياأنجى. .. قربت منى الشقيه أنجى وقعدت على فخدى الثانى … أخدتهم فى حضنى بأيديا ألاثنين ورجعت بظهرى لورا أتسند على الفوتيه وهما نايمين على صدرى ….

    Leave a Reply

    Your email address will not be published. Required fields are marked *

    *