Pause
Current Time 0:09
/
Duration Time 0:12
Remaining Time -0:03
Stream TypeLIVE
Loaded: 0%
Progress: 0%
0:09
Fullscreen
00:00
Mute
Playback Rate
    1
    Subtitles
    • subtitles off
    Captions
    • captions settings
    • captions off
    Chapters
    • Chapters

    كان نيك طنط “جميلة ” هى التجربة الثانية فى حياتى من ناحية النيك قبل الزواج فقد كانت فرسة مالهاش حل لدرجة انها حبلت منى رغم فارق السن بيننا لانها كانت خالعة اللولب ورفضت انى البس عازل علشان عايزة تحس بزبرى طبيعى جواها لانها محرومة من سنتين .
    كانت فرسة بكل ماتحمل الكلمة من معانى ،وكل حتة فى جسمها عايز تتناك لوحدها وكان عندها ولدين ونزلت الحمل فى شبرا الخيمة خوفا من الفضيحة لان جوزها نجار مسلح فى ليبيا ومسافر من سنتين ومنزلش اجازة من يومها وابنها التانى عمرة 5 سنوات بس كانت صاروخ واكبر منى 20 عاما وبتشتغل ممرضة فى المستشفى العام بس وراك اية وطياز اية وبزاز اية لدرجة ان نص الاطباء فى المستشفى كانوا نفسهم ينيكوها زى ماقالت لى واحنا بنيك بعض بس هى كانت رافضة تماما ،دة غير الرجالة الى كانوا نفسهم فيها وكانوا بيتمنوا تراب رجليها وبصراحة كان ليهم حق فابنت الاية فرسة بيضاء كل حتة فيها بتقول بس حظها الأغبر ز
    فقد تزوجت من نجار مسلح خوفا من زوج امها الى اكثر من مرة يتهجم عليها علشان ينام معها وهى نايمة فى بيتهم فى عزبة الصعايدة بامبابة لان جسمها كان فاير والدورة نزلت عليها وهى عندها 12 سنة وكان زوج امها هو الى بيصرف عليهم وعلى اخواتها واشتكت لامها اكثر من مرة فكانت تقولها اقفلى على نفسك كويس لحد مايوم وهى بتستحمى الصبح كان زوج امها راجع من فرح سكران ومكنش حد فى البيت وكانت بتخد حمام علشان رايحة التدريب الصيفى بتاعها فى المستشفى ،ولم تشعر بزوج امها الذى دخل يتلصص عليها من فتحات باب الحمام وهى عارية تماما والمياة تنهمر على جسدها الابيض المتوحش وشعرها يكاد يلمس الأرض من طولة ،اما نهديا فهم لفتاة فى ال25 رغم انها فى سن ال19 ولكن فوران جسمها يعطيها سن اكبر .
    المهم لم تشعر سوى بالباب يفتح مرة واحدة وزوج والدتها امامها بملابسة بالكلوت بتاعة فقط وعيان حمرا من شدة السكر وقبل ان تصرخ كان قد اندفع يسحبها من شعرها من اسفل المياة الى خارج الحمام تجاة غرفتة وهى تحاول ان تفلت منة وتهددة بالصريخ فما كان منة الا ان حملها بين يدية و الى السرير والقى بها والقى بجسدة عليها فقد كان سكران طينة وفمة يمص فى لسانها ويدية يدعكان نهديها وزبرة على اخرة من خلف الكلوت يريد ان يخترقها وكان اول ملاة تشعر بالرغبة الجنسية وانها فعلا صارت مطلوبة ،كما انها وكانت اول مرة تشوف زبر طبيعى واول مرة راجل يركب عليها ويمص بى بزازها بس مقدرش يفتحها لانةا كانت قوية جدا وهو كان سكران طيبنة وهى مش قادرة تصرخ من الفضيحة ورائحة الخمرة من فمة شديدة وخلتة يجيب شهوتة بين رجليها بعدما اخذت تدعك فى زبرة بيديها لان كان سكران ومش حاسس لحد مانزل لبنة كلة على بطنها ونزل عنها بعدما اعتقد انة ناكها اما هى فقد وقررت الزواج من اول واحد يتقدم لها وقد كان .
    وبعد نجاتها من اغتصاب زوج والدتها والذى اشعل النار فى جسدها حينا عض بزازها لاول مرة ومص فيهم وعض رقبتها ونام عليها عريان ملط وشعرت بزبر رجل طبيعى بين فخذيها يحاول ان يخترق كسها دون جدوى فقد هاجت من يومها وشعرت انها صارت مرغوبة من الرجال وتتعرض للتحرشات فى الذهاب والعودة من المدرسة فى امبابة حيث الفقر والزحام والشهوات ،والتى زادت بعد ان دخلت مدرسة التمريض وكان اول عريس لها نجار مسلح شافها واتجن عليها ووافق على طلباتهم وكان بيكسب كتير وكان اكبر منها بعشر سنوات ووالدتها وافقت فورا وخلال شهرين تم الزفاف وفى ليلة الدخلة جالها نزيف من كثر النيك ومص زبر زوجها وحبلت فى اول ليلة .
    وقبل ان تحصل على دبلوم تمريض كانت قد ولدت ولدها الاول واشتغلت فى المستشفى لعام فى المنيب ،وفى يوم ذهبت الشغل لزوجها علشان عايزة فلوس منة وشافها المقاول الى جوزها بيشتغل عندة وكانت عينية هاتاكلها اكل ويكاد يكون قد صدق من هذة الفرسة الى كانت ترتدى عباية سمراء خليجى هاتكل من جسمها الذى اصبح فى جسم هياتم حتة وكانت عينية تلتهم صدرها وبطنها وما ان حصلت من زوجها على فلوس واتجهت لمحطة الاتوبيس حتى فوجئت بالمقاول هذا وسيارتة المرسيدس خلفها وعرض عليها ان تركب لانة ذاهب الى امبابة فى عمل والطريق زحمة اليوم فى المواصلات وركبت بجوارة لاول مرة فى حياتها سيارة ملاكى مرسيدس مكيفة .
    كانت اول مرة اشوفها عندنا حينما جائت تعطى لوالدتى حقنة وعرفت انها ساكنة جديدة فى العمارة فى الشقة الى اعلى منا بدورين وكانت اول مرة اشوفها ،كانت فرسة ولسة والدة من 5 اشهر ووشها قمر وحاجة ضخمة زى غادة عبد الرازق والصراحة زبرى وقف عليها نار اول ما شوفتها خاصة وان الفرسة دى الى بينيكها يوميا نجار مسلح رفيع الى هو زوجها ومش عارف بيقدر عليها ازاى فى السرير لما بتاخدة بين رجليها فى كسها وسلمت عليها وبعد الحقنة غادرت شقتنا ونظرت الى قميصها الازرق وطيازها فية وكانت زى الملبن ولاطياز فيفى عبدة فى زمانها بس بدل شهرين كنت بدخلة فى طيزها وبتصوت وانا وهى عريانيين ملط على السرير وبتصوت منة وانها اول مرة تتناك فى طيزها
    كان وشها لوحدة عايز يتناك خاصة لما تكون حاطة مكياج ونازلة الصبح الى شغلها فى المستشفى ولا يوم الجمعة لما تكون نازلة السوق الساعة 11 بعد ليلة نيك مع جوزها للصبح خاصة وانها بتمون نازلة مستحمية وباين عليها الحمى من اللبن بتاع جوزها بس اول ليلة معايا نامت فيها لتانى يوم لانها كان بقالها 3 شهور متنكتش لان جوزها سافر ليبيا للعمد حداد وانا كان بقالى 5اشهر مانكتش ولا حتى احتلمت ولا ضربت عشرة فكنت مخزن لبن غرقها وغرق السرير غير الى مصتة وبلعتة
    والبداية معها كانت فى يوم حر جدا فى شهر يوليو وكنا فى شقتان وسمعن صريخ وخناقة على السلم امام شقتها وخرجت انا ووالدتى وكانت خناقة ضرب بينها وبين شقيقة زوجها الى كان شكلها وحش ومش حلوة انما جميلة كان فرسة واول مرة اشوفها بقيص حمالات ولتحت ركبتها بحاجة بسيطة ومش لابسة سنتاينة وشعرها مفكوك من الخناقة وكان طويل لحد طيازها وكانت بجد فرسة وتدخلت انا ووالدتى لتفريقهما ومسكتها بكل قوة وادخلتها شقتها ووالدتى فصلت الاخرى عنها واغلقت باب شقتها خلفى وكنت اول مرة ادخلها وكانت جامة جميلة وبتحاول تخرج تانى من الباب وانا بمنعها وماسكها من يديها وكلانا يحاول يدفع الاخر للخروج حتى سقطت على الارض وانا فوقها وكان السقوط عفوى وكنت بالجلابية وكنت نايم عليها ولا يفصلنا عن النيك الى كلوتى والجلابية وهى كذلك ولم اشعر بنفسى الا وانا بنزل على شفايفا وابوس فيها بوسة خمس دقائق وهى بتحاول ترفضنى تمام وزبرى وقف فى اللحظة دى وكان بين رجليها وهى حسة بية من فوق الملابس وبتصرخ بس ولا حد هنا ولانى كنت ماسك يديها الاثنين ومديت يدى الى بزها الشمال وافعص فية وهى بتضرب بيديها على الارض عايزة تقوم وانا مش مصدق انى راكب عليها بالصدفة وحاولت امص بزها مقدرتش من معافرتها معايا وشتيمتها لى ومديت ايدى امسك كسها من فوق الملابس فصرخت وحاولت تقوم فتدحرنا على الارض وبقت هى الى راكب على وقامت تجرى فشديتها من القميص بتاعها وهى تقوم فانقطع من الحملات وسقط منها ومسكتة بايديها وبتجرى ناحية غرفة نومها وبتحاول تغلقة عليها وانا باحول افتحة لانى خلاص كانت شهوتى على الاخر وزبرى واقف بس اغلقت الباب من الداخل وقالت لى هاصوت من البلكونة فاضريت اخرج من الشقة على اساس اننى هدئتها ونزلت شقتنا لقيت والدتى بتهدىء زوجة شقيقها الى قعدت تشتم فيها بكلام وسخ وانها كانت لبوة ولمها من الشارع وكنت هايج جدا على الكلام دة ومصمم انيكها باى شكل خاصة وانى فوجئت بانىى قذفت لبنى داخل ملابسى بكميات كبيرة دون ان اشعر وانا راكب عليها على الارض وقد صارت بقعة كبيرة فى جلابابى وتاكدت انها ايضا اصابت ملابس جميلة وانا راكب عليها على الارض واخذت دش مما اصابنى وخلال الدش اكتشفت خربشة فى وجهى من اظافر مدام جميلة خلال محاولتى مسكها من كسها الذى لازال ملمسة فى يدى فى انتظار ان ادخل زبرى فية واقذف بداخلة لبنى واعضة باسنانى.
    وقد حدث ذلك فعلا بعد شهرين وكنا انا وهى فى السرير عريانيين ملط وهى قافلة على برجليها ومش عايزانى اطلع زبرى من كسها وبزازها فى فمى مص وعض حتى انتفخوا على اخرهم ،لانة فى مساء نفس اليوم الى حصل فية ماحصل فوجئت بها عندنا فى الشقة جاية تعطى الحقنة لوالدتى ولاكان حاجة حصلت وكانت عينيها فى عنيا بكل جراءة وعرفت انها عايزة تتناك ولها مزاج ,وخرجت اوصلها لشقتها فوق لان السلم ضلمة وحنا طالعين قالت لى انا كنت ممكن اوديك فى داهية من الى انت عملتة عيب عليك دنا زى اختك فقلتلها بس انا ماليش اخوات بنات واحمدى ربنا انها جت على قد كدة لانة فقالت يعنى كنت هاتعمل اية فلم اشعهر بنفسى الى وانا بزنقها فى الحيطة وابوس فى شفايفها وامص لسانها وامسك فى كسها وهى نصف رافضة وبعض فى رقبتها فدفعتنى ونادت بصوت عالى خلاص متشكرين فتراجعت عنها بصوت هادى قائلا ((وحياة امك مانا عاتقك الا على السرير ))
    كانت مدام جميلة قد دخلت راسى وكنت هاتجنن وانيكها بجد فى كسها وعلى السرير واحنا عريانببن ملط واطفى نارى المشتعلة خاصة بعدما تعددت لقائتنا المفاجئة على السلم فامسكها مرة من بزها ومرة اضربها على كسها او طيزها بسرعة وهى تقلانة على جدا ومش لاقى فرصة ازنقها لوحدنا وكنت مشغول بالدراسة بس كانت معششة فى عقلى ومش قادر انسى يوم ماركبتها على الارض ومعرفتش انيكها فى كسها والمصيبة انها كانت كل يوم بتحلو وتصبح اكثر دلع وكنت ببقى نار ولا لعة لحد مافى يوم كانت بتنشر ملابسها وسقط منها قميص زوجها ونادت على حد يجب لها واسرعت بة من الشارع اليها وخبطت على الباب فافتحت لى الشراعة ومدت يدها تاخذة فمسكتها من يدها وقلت لها افتحى الباب علشان عيب كدة من على الباب فقالت انت هاتفضحنى ولادى جوة قلت لها طب بوسة واحدة هاموت قالت لى طب ماتتجوز علشان ترتاح وتتهد شوية قلت لها نفسى اجوزك انتى وانت الى تهدينى فما كان منى الا ان مديت يدى الثانية لامسكها من بزها الذى لم تكن ترتدى سوتيان لة وحاولت تتملص منى رفضت وقلت لها طب رضعة واحدة تبرد نارى فما كان منها الا ان نادت على اولادها من داخل الشقة فتركتها بسرعة حتى لايرانا احد واطلقت ضحكة مياعة فما كان منى الا ان قلت لها بصوت منخفض وهى تعدل صدرها وحياة امك ما عتقك الا ماتجيبى منى الثالث من ولادك ويمكن يكونوا تؤام مرة واحدة ،ونزلت الى شقنا وزبرى يكاد ينفجر والشهوة تحرق جسدى كلة والرغبة فى اغتصاب جمبلة وفرمها على السرير انا وهى عريانيين ملط.
    كنت متاكد انها نفسها تتاك منى بس بتتقل وبتلاعبنى وعارفة انى نفسى انيكها وافرمها نيك رغم فارق السن بيننا ،وهدانى تفكيرى مرة انى اروح لها الشغل وانتظرها برة وارجع معها فى الاتوبيس او الميكروباص بالصدفة على اساس اننا التقينا صدفة بس صرفت نظر علشان مخلاهاش تخاف من ان حد يشوفها ويلاحظ حاجة لان زوجها كان طرطور بصراحة ولم اكن اسمع خطوات قدمية الا مبكرا جدا او متاخرا وقد يكون فى شغل خارج القاهرة ويبات بالايام تاركا الفرسة مراتة تشعل النيران فى كل من يراها وتوقف زبر اتخن راجل ينظر فى عينيها.
    فى مرة اخرى شاهدتها على سطح المنزل اخر النهار تصلح الدش وكانت بمفردها وقد ارتدت جلباب بنى ماسك على وسطها بعض الشيىء ويجيد طرف لباسها من النوع ابو فلتة وليس الشورت وصعدت مسرعا الى السطح بحجة اذاكر واول ما شاهدتنى نادت على اضبطة لها لان كان فية ناس اخرين على السطح لانة سطح العمارة واخذت اساعد فى ضبطة وانا احدثها بصوت خافض عن ان الجلابية “هاتاكل منها حتة ” وعما اذا كانت عارفة تجيب “قنوات السكس ” على الدش ولا هى مستكفية من زوجها ومن الى بتعملة فى وهجت على الاخر عليها وكانت لاترد وتكتفى بالابتسامة وبصوت عالى قالت طب خليك هنا وهانزل اشوفة اضبط ولا لا ونزلت شقتها ولم تجيب على ونزلت اطمئن فافتح لى ابنها الاصغر وقال مام بتاخد دش وسمعت صوتها فعلا فى الحمام وكنت عايز اهجم عليها وهى بتستحمى واشيلها للسرسر وابرد نارى ونارها
    وجائت لى الفكرة التى كانت تائهة عنى ازاى لم افكر فيها وهى ان اقتحم عليها الحمام وهى بتستحمى واخدها على غرفة النوم ونخلص على بعض اى كان ما سيحدث فقد دخلت دماغى واصبحت النيران مشتعلة فى جسدى ولا تريد ان تطفىء الا معها فى السرير.

    Leave a Reply

    Your email address will not be published. Required fields are marked *

    *