Pause
Current Time 0:09
/
Duration Time 0:12
Remaining Time -0:03
Stream TypeLIVE
Loaded: 0%
Progress: 0%
0:09
Fullscreen
00:00
Mute
Playback Rate
    1
    Subtitles
    • subtitles off
    Captions
    • captions settings
    • captions off
    Chapters
    • Chapters

    قصتي مع الجنس ما كنت أتصورها بأن أبدأها بجنس المحارم ومن مع أختي! أختي الوحيدة التي تكبرني بـ 10سنوات والتي إحتضنتي في طفولتي كطفلها وليس أخيها..
    فكنت دميتها التي تتيمها وتحممها وتزوقها فتعلقت بها أكثر من أمي! كنت لا أنام إلا في حضنها ولا أخرج إلا معها ..حتى تزوجت وهجرتني ..وإستمر زواجها بضع سنين ولم ترزق بطفل وكان العيب منها فطلقها .. ورجعت لبيت أبيها ولحجرتها التي تركتها ولم يشغلها غيرها! وعادت لي وأنا في الجامعة ولكنني سعدت بعودتها فهي حضني وهي حبيبتي التي أعشقها فنظرتي دائما لها ليست كونها أنثي ولكني أحبها كروح ولم أنظر لها مطلقا من ناحية الجنس ولم أتحرك شهوة أو جنسا لها!!

    في إحدى ليالي الصيف الحارة .. و بعد أن إستطعت بصعوبة في الدخول قي النوم في يوم حر عصيب ، هببت من نومي مسرعا للحمام بعد أن إمتلأت مثانتي دون سابق إنظار ببولي هرعت فزعا وغدوا على الحمام وفتحت الحمام بسرعة دون أن أنتبه بمن بداخله بالرغم من أن الحمام كان مضاءا!! وفوجئت بأختي صافيناز عارية تماما من ملابسها تأخذ دشا ساقعا .. وتفاجأت هي بي أيضا .. ولم أفق من جمال ما رأيت إلا وهي تصرخ في وجهي قائلة إنت عميت ما شفتش نور الحمام ..قلت لها آسف يا أختي زنقة البول جعلتني أجري على الحمام قبل أن أعملها على نفسي !! وبعدين لم أتوقع حد بيستحمى الساعة 3صباحا .. عامة أنا آسف .. ولعصبيتها الشديدة نسيت أن تستر ثدياها وكسها عني .. فإنتبهت لنفسها وقامت بستر بزازها بأحد يديها وبالأخرى سترت كسها ثم إستدارت وأعطتني طيزها التي أبهرتني من جمال تنسيقها فوسطها صغير جدا وطيزها مليانة ومكورة وأردافها جميلة ثم إستدرت وجلست على قاعدة التواليت لأقضي حاجتي..!!
    كسر الصمت المسيطر آنذاك صوت الروب و هو يشد من على شماعة الحمام .. و في خفة ارتدت صافيناز الروب و غادرت الحمام .. و هي تقول في صوت مرتعش : إخص عليك يا عماد ..

    أنهيت حمامي!!و توجهت إلى غرفتي و تمددت على سريري و في مخيلتي صورة واحدة فقط .. هي جسد أختي الذي فاجأني جمالها . و طيزها الجميلة حتى شعرت بانتصاب قضيبي و ارتعاشة جسدي فلم استطع أن أقاوم تلك اللحظة التي انتهت بدعك زوبري و تدفق لبني من زوبري داخل سروالي .. !!
    تغير كل شئ في حياتي بعد تلك الصدفة الغريبة حتى أنني كنت أذهب إلى الحمام في كل ليلة و في نفس الموعد و أنا أتأملها عارية أمامي و طيزها الجميلة تهتز في دلال.. وتجنبتني صافيناز سواء بالنظر أو الكلام أو حتى الجلوس معي حتى ظننت أنها خاصمتني .. فلم تعد تسألني عن أحوالي كما كانت تفعل!!.. و لم تعد تتخفف من ملابسها أمامي كما كانت .. حتى أنها أصبحت تغطي شعرها وتلبس الملابس الفضفاضة والطويلة والتي لا تبرز أي شيء من أنوثتها طيلة وجودي في المنزل ..
    و هو ما أثار استغراب والدينا وسألاها عن سبب تغيرها فكانت تجيب بأنها تستر نفسها حتى لا يدخل أحد و يرى منها ما لا يجوز ثم سألاها لماذا هي معرضة عني وفي خصام معي وتحججت بعدم إحساسه أنني أخته الكبيرة ولا يعاملني بإحترام فأردت أن أعامله كغريب.. و لم يقتنع أبي و أمي بتلك التبريرات .. وحدي أنا الذي كان يعرف السبب الحقيقي لتصرفات صافيناز الغريبة .. و ملابسها الفضفاضة وتغطيتها لشعرها !! وإستمر الجفاء منها لي أياما و أسابيعا .. و أنا أحاول خلق صدفة للتفاهم والتصالح مع صافيناز.. التي أبدت معي شتى صور الرفض .. و كأنها تقول أن ما حدث شرخ العلاقة بيننا .. وكانت تدور بيننا حوارات بالأعين كل نظرة مني تحمل رغبة .. تقابلها نظرة منها تحمل رفضا و تحديا .. .. لكنني لا أعرف لأي سبب أيقنت وقتها .. أن هذا الرفض لن يطول ..!!

    وفي يوم قررت أن أواجهها وأعرف أسباب إعراضها لي ودخلت عليها حجرتها ووجدتها تنهرني وتطلب مني الخروج..قلت لماذا يا صافيناز يا أختي تعاملينني هذه المعاملة ؟ لماذا تغيرت من ناحيتي وأنا أخوك الوحيد؟ هل تتصورين أني تعمدت الدخول عليك في الحمام ليلا؟ أم ماذا حدث مني؟ أرجوكي أختي أنا أحبك لأنك كنت تهتمين بي وأنا طفل وكنت تحمينني وتهتمي بملابسي وكنت تذاكرين لي وبفضلك تفوقت في دراستي فأنت لست أختي فقط بل أقرب الناس لي في الدنيا خصامك لي لذنب لم أفعله يقتلني.. ولم أخرج من عندها إلا بعد أن أبكيتها حنانا وضمتني في صدرها بحنان .. وقالت لا تزعل مني يا عماد فأنا ظروفي معقدة وأشعر بأن أحدا لن يطلبني للزواج كوني عاقرا فهل سأعيش حياتي هكذا في بيت والدي ؟ هل سيكون هذا مصيري؟ فقلت لها أختي الزواج نصيب ولماذا تفكرين بأن الرجال زهدوك؟ فقالت حبيبي أنا محتاجة راجل يضلل علي.. أبوك مش حيعيش لي طول العمر أنا عاوزة سند أكمل بيه حياتي راجل يكفّيني ويحتويني ..فقلت لها حبيبتي أنت جميلة وجسمك كله أنوثة ومرتفعة في كل مقاييس الجمال علاوة على جمال الروح فلا تيأسي ولا تحزني وكل شيء بأوان!! ووجدتها تبحلق في وجهي مندهشة من كلامي و تغزلي فيها .. وخرجت من حجرتها وأنا في قمة السعادة .. فهل سأستطيع شد أختي لممارسة الجنس معي؟؟..

    وتغيرت صافيناز 180درجة…ورجعت للتخفيف من ملابسها وكشف شعرها والحديث معي وتكررت لقاءاتي بها والحديث معها منفردين مما أسعد والداي وسألاني ..هي صافيناز رضيْت عنك ؟ وإبتسمت.. وقلت هي أختي حبيبتي وما نقدرش نستغنى عن بعض ..وإستطعت أن أخرج أختي صافيناز عن كآبتها وأشعرها بأني راجلها الذي يخاف عليها ويحتويها في قلبه وأنها ما زال مرغوب فيها كإمرأة دون التطرق أو الحديث في أي نواحي جنسية حتى أسويها على الجانبين كما يقولون !! وفوجئت ذات ليلة تدخل أختي صافيناز علي حجرتي وتجلس معي ثم تفتح قلبها لي وتحدثني عن نفسها ونصيبها ثم تطرقت في الحديث وسألتها هل كنت تحبين زوجك؟ فأجابتني بأنها كانت تحبه من كل قلبها وكانت لا تتصور الحياة من دونه وكانت لا تتصور فيه بأنه سيطلقها لحبه أيضا لها وهيامه بها .. ولكنه جرحها عندما أتى لبابا وسلمني له بعدما طلقني..فقد جرح في كبريائي وأنوثتي .. ثم سألتها عن كونه كزوج لها ففهمتني وقالت عماد أرجوك عماد عيب!!قلت صافي أنا لا اقصد شيء يجرحك فأنت جزء مني ..وأنا لست صغيرا.. فالت أكيد عماد كان مكفيني إرتحت !!ثم قبلتني على خدي وإنصرفت وهذا لم أعهده أو أتعوده منها.. فقلت بشرة خير عليك يا واد يا عمودة..دا أنا مشتاق لكسها أوي نفسي زوبري يدخل كسها وأكب فيها لبني أنا عمري ما نكت حد نفسي أجرب متعة النيك .. أنا عارف إن النيك متعة بيتمناها كل شاب وشابة .. وأسبغت علي صافي كل الحب والحنان وكنت عندما أرجع من الخارج أقبلها على جبهتها أمام والدينا وكان هذا يفرح والدينا لأنهما يعلمان مدى حبي وتعلقي بأختي صافي .. وصافي إبتدأت تعيش حياتها وتتأقلم معها خاصة أننا كأسرة نعاملها بحب وحنان..

    بعد إنتهاء العام الدراسي ذهبت لكليتي لأعرف نتيجتي ووجدتني ناجح بتفوق ورجعت لمنزلنا وأنا في شدة الفرح والبهجة وفتحت لي صافي الباب ولم أتمالك نفسي وقلت لها أنا نجحت بجيد جدا يا صافي و أخدتها في حضني وقبلتها في فمها لا أعرف كيف حدث هذا؟ولكنني تأسفت لصافي معللا ذلك حبي لها وفرحتي بنجاحي وتفوقي ..ولكنها قالت لي لا داعي للأسف يا عمُّودي ..أنا عارفة محبتك لي وراحت واخداني في حضنها وباستني من فمي بوستين طوال شوية .. وقالت لي يا عبيط إحنا إخوات وبنحب بعض.. وبوستك وبوستي أخوية ليس إلاَّ…وحضر والداي وفرحا لفرحي..

    وبعد أن إنتهت إمتحاناتي في الكلية أردت أن أرتاح من عناء المذاكرة والإمتحانات بعد أن ظهرت نتيجتي بتفوق فطلبت من والدي أن أسافر وصافي لرأس البر التي بها شاليه لنا ولم يمانع والدي أو والدتي خاصة أنه سوف تكون معي أختي صافي تراعيني .. وبعد إلحاح شديد مني لصافيناز أختي وافقت في النهاية ..وفي المساء أخذتها لنتسوق ونشتري بعد ما يلزمنا في رحلتنا وإشتريت لي مايوه للبحر ..وضغطت على صافي حتى إشتريت لها مايوه حشمة قطعة واحدة بالعافية وأخبرتها أننا سننزل البحر لنتمتع كسابق عهدنا بالسباحة التي تجيدها ووافقت بعد عناء وإشترطت بأن لا أعلم والداي بموضوع المايوه خاصتها ووافقتها على ذلك!!

    Your ads will be inserted here by

    Easy Plugin for AdSense.

    Please go to the plugin admin page to
    Paste your ad code OR
    Suppress this ad slot.

    وفي الصباح المبكر أخذنا أمتعتنا ووضعناها في عربتي وأخذت الطريق الزراعي لرأس البر لأمتع نظري بالمزارع على الطريق ورأيت في عين أختي السعادة التي إفتقدتها.. وقلت في نفسي يا واد يا عمدة أول الطريق خطوة لأن صافي حتما ستكون رفيقتي وسوف أختلي بها في البحر أو الشاليه وحتما سيجمعنا سرير واحد!!خاصة وأنها تترعب من حاجة إسمها ظلام .. وصلنا الشاليه في وقت مبكر وخرجت لأتسوق لأملأ الثلاجة من بعض الأطعمة والجبن والخضراوات الفريش والمشروبات التي نحتاجها وإتفقت مع صافي بأن يكون غداءنا طوال فترة وجودنا بمطاعم راس البر المشهورة بأسماكها النيلية والبحرية ومأكولاتها الشهية وخاصة البط الدمياطي و الحلويات الشهية وتركت صافي لتنظيف الشاليه المطل على البحر مباشرة وتغيير فرشه .. ورجعت من تسوقي لأجد صافي قد إنتهت من التنظيف وجعلت الشاليه كالجنة..

    ثم فطرنا بالشاليه وطلبت منها إرتداء مايوهها فرفضت في أول الأمر ثم بعد الإلحاح وافقت و وطلبت منها أن أراها بالمايوه فإن وجدته غير مناسب فلا داعي من إرتدائه فقالت يا خلبوص إنت عاوز تشوفني بالمايوه ما إنت راجل في النهاية ثم إرتدته ويا جمال قوامها في لباس البحر كل مفاتن جسمها الأنثوية الأخّاذة وضحت جلية رسمة كسها وحلاوة ثدياها و روعة طيازها ولم أعلق حتى لا تقلعه وقلت هو حشمة ومناسب عليك..فضحكت بمكر وقالت يا واد..يا واد ..حشمة بذمتك وهو كاشف عن أفخاذي وذراعاي ومفاتني..ماشي يا عمدة أنا لبسته علشان تعرف إنك إنت أخويا وصاحبي وكمان البوي فريند بتاعي ..وضحكنا بمليء فاهنا وأخذنا ما يلزمنا على البحر وخرجنا للشاطيء مباشرة لنستمتع بالبحر وهوائه .. ويا لمحاسن الصدف لقد وجدنا جيراننا في الشاليه المجاور لنا جالسين على البحر الزوج صديق والدي والزوجة وإبنتيهما الكبرى نها المهندسة بشركة من شركات أبيها لم تتزوج بعد وصديقة أختي صافي وأختها سها الفتاة بالجامعة الأمريكية وهما متحررتان في ملبسهما ويرتديان البكيني وبمجرد أن رأونا حتى أقبلا علينا وسلما علي وقبلا صافي ووجدت أختي صافي وكأنها عادت من قوقعتها للتو!! وذهبت وأختي لنسلم على جارنا وزوجته ورحبو بنا وقالت إبنتي نها وجدت صديقتها صافي .. وتركناهم لننزل البحر وقد أتيت معنا نها وسها ودخلنا الماء فزاملت صافي نها وزاملت سها وأخذنا نرمح ونسبح و وجدت نها عينها مني وتلامسني في الماء مرة بساقيها ومرة بطيزها قلت صحبة سكسية وإبتعدت بها عن الأنظار وأخذنا نتحدث معا وقربت منها ومددت يدي على ثدييها فإبتسمت فقلت بداية عسل ثم قربت أكثر وقبلتها في فمها فتجاوبت معي ثم أنزلت يدي أحسس بها على طيزها فوجدتها تتحسس زوبري من على المايوه الذي إنتصب على التو ثم قبضت عليه و إبتسمت ..فقلت لها عجبك قالت دا باين عليه جبار وقاسي.. ولم أتركها حتى أمسكت كسها بعد أن أزحت مايوهها فوحوحت وتأوهت فسألتها إن كانت مارست الجنس فقالت وحياتك الفموي والشرجي وكمان المهبلي ..قلت لها دا إنت فري على الآخر قالت أكيد.. وأخرجت زوبري من فتحة المايوه وقربت منها ليلامس كسها من علي أندرها ، أحست باني مصمم علي نيكها وأمسكت يدها لتمسك ذبي وتتحسه بيدها …وفعلا تحسسته وقبضت عليه ولم تستطع أن تحتويه فشهقت وقالت ياه إيه ده كله!! ، ومسكت رأسه ودعكته بيدها فقبلتها في فمها قبلة خفيفة ، أصرّيت أن أمارس معها الجنس في الماء ، منعتني وقالت الأيام بيننا ولن أعتقك ..لكنني أصرّيت أن أتذوقها فقط ..فمررت أناملي على كسها وهي ملتصقة بي ..أدخلت يدي إلى بظرها ولعبت بزنبورها. وأزحت جانب أندرها وأدخلت رأس ذبي في كسها فتأوهت كثيرا وقالت إنت مجنون!!؟ كانت ملتصقة بي ، ورفعت أحد ساقيها لأعلي فدخل زوبري بكامله في كسها فهي أول مرة يدخل زوبري كس أنثي!! ذبي دخل كسها بل دخلت كل رأسه هذا أهم شيء ، وأحسست بقرب تدفق لبني فقلت لها فقالت حطهم جوة كسي لا تخف !!إلى أن جاءتني رعشتي ، وحصلت هي علي رعشتها أيضا و حضنتني بشدة وقالت أح أح أح إنت حتموتني .. وجدت أختي ونها على رأسنا صافي تبحلق في مش مصدقة ونها تقهقه بصوت عالي.. ووجهت نها الحديث لأختها قائلة إنت داهية ما تشبعيش ما صدقتي لقيتي راجل ومين عماد دا إنت عفريتة… وأخذت تضحك بعلوقية ..وقالت يللا بينا إحنا إتأخرنا على والدينا .. وخرجنا من الماء وأخذت صافي للشاليه ولم تتحدث معي وكأنها مخصماني .. ثم دخلت الحمام لتستحم وترتدي ملابسها وقفلت الباب من الداخل ثم دخلت وراءها وإغتسلت من ماء البحر وإرتديت ملابسي ..وذهبت لصافي طالبا منها أن نذهب للغداء فلم ترد علي..فقلت صافي حبيبتي إنت زعلانة مني قالت طبعا ما صدقت وجدت جنس مع بنت داعرة إنت مش خايف مش ممكن يكون عندها إيدز ..قلت يا نهار إسود قالت شفت أنا خايفة عليك إنت شاب وأكيد سها العفريتة عرفت تجيب رجلك لتمارس معها ومن كلم أختها عرفت أن سها سالكة ومفتوحة ولها علاقات بالشباب أكيد كثيرة
    يا عمدة دي غلطة منك وإياك تقرب من البنت دي تاني..إنت فاهم قلت لها أنا فعلا ضعفت يا أختي البنت أغرتني ومسكت بتاعي وإحنا في البحر وخلّيته ينتصب وغصب عني لقيتها بتمسكه وتدخله في بتاعها ولم أستطع التراجع فوجدتني أتفاعل معها وطلبت مني أن أكب منيي فيها ..فقالت كفاية كدة إوعدني إنك حتبعد ممارسة الجنس المجهول الهوية ..قلت أختي أنا بأحبك قوي وأنا نادم قالت خلاص يا عمدة.. تعالى نخرج نتغدى علشان أنا جعانة قوي ونزول البحر جوعني أكثر .. وتركنا الشاليه للغداء ونحن متشاكين الأيدي.. ولعل هذه الحادثة حركت صافي وعلمت مقدرتي ولهفتي على الجنس.. وكأنها غارت من نها فوجدتها تلتصق بي وتكلمني وكأني زوجها أو رجلها الذي فقدته !!

    وذهبنا بعد الغداء للشاليه ووجدتها تلبس ملابس متحررة جدا تظهر كل مفاتنها ثم قالت إيه رأيك أنا أحلى ولا نها؟ قلت أنت كلك أنوثة وجمال وبراءة ومعك حق معايا الجمال دا كله وأبص برة؟ قالت واد إنت كنت في جرة وخرجت برة .. دا أنا حأخاف منك ما خلاص جربت ..قلت لها صدقيني يا أختي دي أول مرة في حياتي أمارس الجنس مع فتاة .. وكمان مجربة يعني خبرة..وضحكت أختي من كلامي .. وتعجبت وقالت بذمتك دي أول مرة قلت صدقيني يا أختي أول مرة وإيه كانت مع بلوى مسيّحة إسمها نها..وأحسست ببريق في عين أختي لم أشاهده من قبل في عينيها ولكنه يشبه بريق عينيها عندما مسكت زوبري نها ..قلت أكيد الليلة حتكون معركة جنسية بالشاليه بطلتها صافي التي تحرك داخلها الشبق والرغبة الملحة والقاتلة للجنس .. فكنت عندما أتحدث معها على ما فعلته مع سها تنظر لزوبري خلسة نظرة شوق..

    وجاءتنا سها ونها لنسهر بالخارج ووافقت أختي وخرجنا وكنت أتعمد بألا أختلي بسها إطلاقا إرضاءا لصافي وهي لاحظت من تبرم سها من السهرة ورجعنا بوقت ليس متأخر من الليل ودخلت لبست شورت وتيشرت بدون أكمام وتعمدت عدم لبس بوكسر تحت الشورت ممنيا نفسي بنيكة مع صافي ..ودخلت هي حجرتها وخرجت بقميص نوم قصير شفاف يادوبك مغطي أندرها وغير مرتدية سوتيان ..وقالت بتبصلي كدة ليه إنت عارف إن ده هو العادي بتاعي خاصة في الصيف.. قلت صافي بهرني جمالك ملعون زوجك الذي تركك فأنت جوهرة لا يجوز التفريط فيها ..قالت شكرا حبيبي على حلاوة كلامك .. أنا عاوزة أنام حبيبي تصبح على خير وتركتني ودخلت حجرتها وأغلقت الباب وراءها ..قلت يا خسارة راحت علي النيكة اللي منتظرها سنين وإنتظرت ما يقرب للربع ساعة وأنا عارف أنها تترعب لو النور إنقطع ولا تستطيع النوم فحجرة نومها دائما مضاءة ..وجريت على لوحة الكهرباء وأنزلت مفاتيحها فإنقطع التيار وبالتالي أظلمت حجرتها وجريت على حجرتي أدعي النوم
    وراقبتها حتى وجدتها تخرج من حجرتها متجهة لحجرتي وقلبها يدق ومرعوبة وعملت نفسي نائم ..فأخذت تهزني وتناديني حتى قمت لها وقت في إيه يا صافي قالت النور إنقطع وأنا مرعوبة أنام في الظلام لوحدي قلت عاوزة إيه؟ قالت تعالي نام معايا على سريري لغاية ما يرجع النور قلت ولكن سرايرنا صغيرة ولم تسعنا قالت عمدة أرجوك أنا مرعوبة قلت نامي جنبي أنا مش قادر أقوم لغاية حجرتك قالت حاضر أمرك.. وطلعت على سريري وقلبي يرقص من الفرحة أخيرا صافي حتما ستكون في حضني وزوبري جوة كسها أخيرا.. ونامت بالداخل وأنا للخارج ووجدتها تلتصق بظهري من الرعب وبزازها لاصقة في ظهري وساقيها ملتصقة بساقاي وأحسست بسخونتها فإنتصب زوبري وتسارعت أنفاسي وجفاني النوم ثم بعد ذلك إنقلبت فأعطيتها وجهي ولم تتحرك ثم وضعت يدي تحت رقبتها فإلتصق صدرها بصدري ووضعت يدي الأخرى على طيزها ومتصنعا النوم الشديد وأحسست بها تتصارع أنفاسها ثم رفعت ساقي فوقها فإستضم زوبري المنتصب بفخذها العاري ثم فعصتها بصدري ووجدتها تكلمني بهمس عماد إتعدل في نومك وعملت نفسي في سابع نومة ووجدت وجهي بوجهها تماما وفمي بقرب فمها وألصقت شفتي بشفتها وكأنني نائم ولم تستطع أن تبعد فمي فقربت شفتاها من شفتاي وضمت شفتاها على شفتاي وأنا عامل نفسي نائم ثم تحركت قليلا فإلتصق زوبري بفخذها وهو على اللحم وكأنه خرج من الشورت وشعرت به فأنزلت كفها فوجدته خارج الشورت منتصبا فمسكته وفعصت في رأسه ثم قاست طوله وإختبرت سمكه ثم قامت ونزعت أندرها ووضعته تحت الوسادة ثم إقتربت مني ونيمتني على ظهري وأخرجت الشورت من ساقاي فأصبحت عاريا وتحرر ذبي تماما ثم نامت وتركتني وأعطتني ظهرها وبعد برهة تقلبت وإحتضنتها من ظهرها فرفعت مؤخرتها قليلا حتى أصبحت رأس زوبري داخل كسها تماما ثم حركت نفسها أكثر حتي دخل كل زوبري كسها وأخذت تحرك نفسها لتسمح لزوبري بالإحتكاك بجدران كسها وأخذت تحرك نفسها لفترة حتى جاءت رعشتها وإرتعشت معها وفاض زوبري بلبنه في كسها فأحست به ثم إرتخى فأخرجته من كسها ولبست أندرها وقامت بالراحة وألبستني الشورت ثم نمت وأعطتني وجهها ونامت وعملت نفسي نائم وفعلا نمنا في حضن بعض لوقت متأخر من الصباح وكأن شيئا لم يكن!!

    وقمت قبلها وأرجعت المفاتيح بلوحة الكهرباء لمكانها وقامت بعدي ووجدتني أجلس بالتراس ووجهي ناحية البحر وصبحت علي فقالت لقد عادت الكهرباء قلت لها نعم عادت قالت أنا نمت نوم وكنت مرعوبة وما نمتش غير لما إنت أخذتني في حضنك قلت لها دا إنت أختي وحبيبتي ولازم أحميكي دا أنا راجلك الآن.. فقالت وحاميني كمان وأنا مبسوطة منك علشان بعدت عن سها وطنشتها .. قلت أختي حبيبتي طلت مني ولازم أحقق طلبها قالت علشان كدة أنا كافأت بالليل وأعطيتك ما كنت تتمناه ..قلت طبعا حبك وحنانك قالت عماد بطل إستعباط دا إنت دخلت زورك في كسي بالليل ونزلت كمان لبنك قلت لها إزاي؟ وأنا لابس الشورت قالت ما أنا نزعتهولك وعلى فكرة إنت كنت بتساعدني في دخول وخروج زوبرك جوة كسي بطّل بقة بعدين مش حخليك تقرب مني بعد كدة قلت لها صافي حبيبتي صدقيني أنا إستمتعت معاكي أكثر بكثير من البت سها ..
    قالت لي طيب.. وشغلانة النور كانت إشتغالة منك علشان أنام في حضنك قلت لها أيوة أنا عارف إنك بتخافي جدا من الظلمة وهي الحاجة الوحيدة اللي حتخليكي تجري وتلتصقي بي وطبعا إذا إلتصقت إمرأة برجل فلابد أن يلتحما قالت كيف؟ قلت الرابط الوحيد بالمرأة عند الراجل هو زوبره الذي بدخل كسها فيلتحما.. فضحكت و قالت لي يا خلبوص..
    ثم دخلنا وفطرنا ثم حملتها بين زراعي كأنها عروس في ليلة دخلتها وهي مازالت مرتدية قميص النوم وأنا الشورت لحجرتها هذه المرة لأرميها علي السرير ونزعت عنها كل ملابسها ،وبدأت في تقبيل فمها ، ورشفت من رحيقها ومصصت لسانها لأهبط إلى عالمي المفضل وهو نهديها كتفاحتين بارزتين. مصصت حلماتها وكأنني طفل رضيع حتى بدأت تئن وتتأوّه ونزعت شورتي عني وتحته زوبرى المنتصب بشدة ولاحظت هي هذا الإنتصاب ورغم أنها شهقت إلا أنها أشارت على زوبرى وقالت لي ما هذا فأمسكت يدها ووضعتها عليه فضمت يدها عليه بشدة وقالت لى ياه ده زوبرك جامد أوى فقلت لها انه متصلب من شدة الهياج ومن شوقه للدخول في عشه فضحكت وقالت لى ممكن أمسكه قلت لها إمسكيه وظهرت رأس زوبرى منتفخة وحمراء فلمستها وأخذت تتحسسها بأناملها فإزداد إنتصابه أمامها بشدة فقالت ياه ده زوبرك كبير أوى ده أكبر من الأزبار التي شاهدتها في حياتي بالأفلام و المجلات وضحكت وقلت لها زوبر شرقي لشاب رياضي وفارع الطول ، وأمسكته بيدها ولم تستطع ضم إصبعي السبابة والإبهام أن تُطبق عليه لتحدد سمكه وتخانته !!وقالت إيه ده دا زوبر حصان في سمكه وطوله !!وضحكت علي كلامها واستغرابها فأمسكت يدها بيدى فوق زوبرى وأخذت ادعك زوبرى بيدها ، وبدأت أحسس على أفخاذها وأدخلت يدى إلى كسها أدعكه لها ثم أدخلت أصبعى داخل كسها وأخذت ألعب لها في بظرها وهى تدعك زوبرى بيدها ثم أوقفتها فوق السرير وأصبح كسها فوق رأسي فأنزلتها يكسها على فمي وأنا نائم على المخدة وبدأت في لحس ومص كسها وقلت لها مُصّى زوبرى كما أمص كسك فبدأت تمسك زوبرى وتلحسه بلسانها وهى مازالت لا تعرف كيف تمصه فأخرجت لها وأدخلت زوبرى فى فمها وأخذت الحس كسها وزنبوره وأعض زنبورها وهى تصرخ وتتأوه ثم إرتعشت بشدة وإندفع عسلها يسرسب من كسها فلحسته بشهوة وهي تتأوه وتتوحوح وتتغنج من الشهوة وأخذت تمص لي زوبرى جامد وتعضه حتى قذفت في فمها وأخرجت زوبرى من فمها بسرعة وقالت لى لبنك نازل سخن ، قالت لي أنا أول مرة في حياتي أمص زوبر راجل وحد يمص لي كسي وكمان أول مرة أتذوق طعم لبن الرجالة دا أنا ما كنتش عايشة يا لهوي عليك أنا يا متزوجة من سنين خايبة علي الآخر دا إنت عمدة صحيح!!.

    ونامت على ظهرها طالبة مني أن أدخل زوبري ودخلت بين فخذيها ووضعت وسادة تحت طيزها ورافعا رجلاها بين أكتافي فظهر لي كسها الجميل بشفايفه ومسكت بزوبري وأخذت أدعك رأسه ببظرها حتي إهتاجت تماما , وطلبت مني أن أدخله ولكنني أخذت برأس زوبري مرة أخري وأخذت أدلك به أشفارها التي إنفتحت علي أخرها ولكنني تماديت في تفريش رأس زوبري لأشفارها ووجدتها تزعق بكل قواها .. بعدين معاك دخله أرجوك أنا مش مستحملة كدة عاوزة زوبرك في كسي دخله دخله وأجعله يحك في جدران كسي المشتاق ومسكت زوبري وأدخلت رأسه بين الشفرتين فغابت الرأس بينهما بالكامل ثم رجعت بمؤخرتي للوراء قليلا وأخرجت رأس زوبري فصوتت , ثم تقدمت للأمام مدخلا عضوي الذكري برأسه وجسمه بالراحة حتي سمعت أح ..أح منها معلنة دخوله وأسرعت في الحركة حتي ضربت بيوضي أشفار كسها وصدر صوت الإرتطام الشديد الذي تبعته الأح والأوف والآهات وأخرجت زوبري لأري ما ذا حدث له بعد أن إرتطمت رأسه بأعماق كسها الصغير فخرج تعلوه بعض من الإفرازات البيضاء من كسها, المهمل إستخدامه من أي زوبر لعدة سنوات , و أدخلت زوبري وأخذت أُدخل وأُخرج مرات عديدة وعندما إقتربت شهوتها علي المجيء أحسست بجدران كسها تقبض علي قضيبي بكل قوة وجبروت وتزيد من قوة إحتكاكه بأحشائها فتألمت وتأوهت … وقلت آه آه ووجدتها ترتعش بشدة وجنون وتتأوه هي الأخرى ووجدت شلالا من منيي يتدفق بكل قوة وصادرا من حبيبتي آهات الأح والأوف والصراخ فقلت لها مالك قالت لبنك شطة داخل كسي ولقد أحسست بقذائف منيَك كالمدفع داخل كسي , فتأوهت وتوحوحت . ولم أخرج زوبري من كسها وإرتميت عليها وألصقت صدري بصدرها وأخذت أقبلها في فمها وأدخل لساني وهي تدخل لسانها فإنتصب زوبري وأحست به داخلها عندما أخذت تتلوي من الشبق والشهوة وقالت في إيه زوبرك واقف ولسة ما خرجش أنت إيه حديد وأخذت أحركه داخل كسها يمينا ويسارا وأدخله وأخرجه حتي إهتاجت مرة أخري وإلتصقت شفارتها بعانتي ثم صفعتها بيوضي وإرتفع صوت الإرتطام مرة أخري وقالت لي دا أنت عنيك فارغة أح آه أح أح أح آه آه آه… أنت طلعت لي منين أنت حطبّق زوبر تاني آه ياني يا كسي حرام عليك ولعته نار ثم أخرجته من كسها وقالت خرجته ليه أنا عاوزاه خرجته ليه بس إنت زعلت دا جميل قوي دخله ثاني وحياتي أنا آسفة دا أنا ما صدقت لقيت زوبر يمتعني دخله بقي حرام عليك كسي مولع نار عاوزة أطفيها ..

    قلت لها حاضر حأدخله بس أصبري أنا حأنام علي ظهري وإنت فوقي مثل الفرسة وجاءت فوقي ووجها لوجهي ثم قلت لها إنزلي بالراحة ودخلي زوبري بالراحة حتي يدخل بكامله وفعلت ثم أخذت تحرك زوبري داخلها يمينا ويسارا وتحت وفوق وأنا ألعب ببظرها حتي إرتعشت وقالت أنا حتبوِّل علي نفسي هذه شهوتي نزلت مني وأحسست بكسها بقبض على زوبري ويعصره فلم أتمالك نفسي وإنفجر لبني داخل كسها وإنسال علي زوبري وعانتي ثم قامت من فوقي وتمددت جانبي علي السرير ومسحت عني ما نزل من منيي علي عانتي ومسحت كسها ووجدت علي وجهها الرضا والسرور والبهجة لما وصلت إليه معي من نشوة لم تحصل عليها في حياتها من قبل وقالت ياه يا عمدة دا أنا ما كنتش عايشة وكنت فعلا محتاجة الجنس دا إنت خلتني أحس بالراحة والهدوء دا فعلا الجسم بيحتاج الجنس علشان يرتاح إنت ريّحت قلبي ثم قمنا للحمام نغتسل وإرتدينا ملابسنا وركبنا عربتنا لنقصد شاطيء آخر بعيد عن جيراننا …

    وقضيت أنا وصافي أحلى أيام عمرنا وجعلتها تعشق الجنس معي وتتمتع به وتفننا في ممارسة كل جديد من طرق الجنس وإنتهت العشرة أيام التي قضيناها برأس البر ورجعنا لمدينتنا ولم تنقطع علاقتنا الجنسية إطلاقا لسنين عديدة…..

    Leave a Reply

    Your email address will not be published. Required fields are marked *

    *