Pause
Current Time 0:09
/
Duration Time 0:12
Remaining Time -0:03
Stream TypeLIVE
Loaded: 0%
Progress: 0%
0:09
Fullscreen
00:00
Mute
Playback Rate
    1
    Subtitles
    • subtitles off
    Captions
    • captions settings
    • captions off
    Chapters
    • Chapters

    اسمي امين وانا عم بعيش مع اخي حسام .. كان عمر حسام 27 سنة .. وانا عمري 19 سنــة ابونا متوفي من سنة وامنا توفت في حادث مرور من شي 10 سنين .. كنا بنعيش ببيت فالطابق العلوي من 3 غرف .. ومطبخ وصالة .. وكان النا مطعم صغيــر فالطابق السفلي بيتكون من غرفتين وحدة واسعة شوي وفيها بنستقبل الزبائن وغــرفة متوســطة كان حسام واضع فيها سرير لحتى ينام وكمان كان بيغســل فيــها الاطبـاق والصحون .. لما حل الصيف قرر حسام انو يتزوج لانو كبر وتعب لحالو .. ولازم تكون الو بنت تساعدو فالشغــل والطبخ .. وكمــان لحتى ينقص شوي حمل على ظهروا .. انا بهــذاك الوقت كنت بدرس بالجامعـة ولما وصل الصيف اخدت الاجازة ورجعت على البيت وخبرني اخي انو رح يتزوج .. ففرحت كتير وساعدتو لحتى يتمم كل تحضيرات العرس .. ورحنا خطبنالوا بنت من نفس حارتنا اسمها حليمة عمرها 27 سنة .. وكانت البنت تلبس حجاب شرعـي ومبتحكي ابدا مع الرجـال وكانت محترمة ووقورة .. وكانوا الكـل يحترموها لانو لباسها محتشم ومحترم .. وحسام كــان سعيد كثير لانو لقـى بنت مناسبة للزواج .. وتمت مراسم العرس واتزوجو .. مرت الايـام وصرت حس بالملل لانو كنت بالاجازة الصيفيـة ومـا إلي حدا بحكي معو او يأنس وحدتي .. فاخي كان مشغول كتيـر بامور المطعم .. وما كان يفضى ابدا .. امـا حليمة فكــانت مابتحكي ابدا معي لانها هيـك تربت .. فرحت لاخي وحكيتلو انو بدي اسافر لعند خالتي لحتى امضي العطلة تبعي .. فحكالي حسام لا يا اخي مارح تروح لمحل .. لانو انـا بكره مسـافر عمنـا مريض كتيـر ولازم اروح اشوفو لانو طلب يشوفني وانت ظـل اهتم بامور البيت والمطعم ولاتقرب من حليمة لانها مابتحب تحكي مــع حــدا وانت بتعرفها منيح .. رح ظل كم يوم وارجـع ..فقلتلو ولايهمك اخـي روح مطمن رح ادير بالي على المطعم وعلى البيت كمان ورح انام هون بالمطعم .. وانت خبرني اذا احتاجت حليمة شي وانا رح احضرو الها .. وصل صباح اليوم التالي وسافر اخي حسام وترك امور المطعم الـي .. والبيت كمـان .. بتعرفو شي انا عمري 19 سنة يعني شاب مثل كل الشباب النا رغبات كبيرة .. وكنت مشتهي اعمل كتير امور مع اي بنت .. بس مابقدر اغادر المطعم لانو اخي وصاني عليه .. وما في اي حــل .. بعدين وانا عم اجلي الصحون بالليل .. اجت فبـالي لعبة اشتراها الي ابي من شي سنتين .. وهي لعبة لحوة .. بنرمي حجر على شكل نرد .. ولما بيوقع بمحـل بنقرا الجملة يلي مكتوبة بهـذاك المحـل ولازم ننفـذ هذيـك الجملــة .. طلعت عالبيـت وماكان بدي اعمل اي صوت لحتى ماتخاف حليـمة .. بالمناسبة حليمة كانت حتى بالبيت ومابتلبس اي لبـاس غير اللباس المحتشم .. يمكن لانو انا موجود .. طلعت بدون ضجة .. بس المفــاجأة انو حليمة كانت قايمة ومو نايمة بغرفتها .. فكانت بالمطبخ جالسة ولابسة عباية سوداء مستورة وخمـار .. كان جسم حليمة نحيـف وحلو .. ورغم انها بتحب تستر حالها دوما الا انو ماكانت نقدر تخفي هـذيك المؤخرة الحلوة تبعها يلي بيتظهر لما كانت تنحني .. وكمـان هدوك البزاز الصغار والحلوين .. دخلت لغرفتي وهي حست اني موجود .. فقامــت من مكانهـا وراحت وقفــت قدام الثلاجة وخرجت شوية طعام وحطتو على الطاولة .. ممكن كانت تظن اني جــاي اتعشى .. بس انا اخدت اللعبة وكنت نــازل .. بس الشهوة ورغباتي الجنسية العامرة ماخلتني انــزل فقلت بنفسي ليش مادخل للمطبــخ على اساس انو رايح اشرب مي … وامتع نـظري بمنظر مؤخرتها الحلوة والدائرية وهي خلف قطعة العباية هذيك .. فدخلت المطبخ .. فاذا بطعام العشـاء امامي .. ففهمت انها جهزت العشاء الي فجلست وبديت آكــل وماكنت انظر لحليمة اطلاقــا .. بعد شوي اخدت اسعل واسعل لانو الطعام علق بحلقي .. فاستدارت هي للثلاجة وكانت رح تجيبلي شوية مي .. وكانت ثلاجتنا من الحجم الصغير يعني لازم تنحني شوية لحتى تاخد يلي بدك ياه منهـا .. واه اه على مؤخرتها يلي بزرت لما انحنت نظرت نظرة خاطفة لمؤخرتها ووخفضت عيوني بسرعة لما استدارت من جديد الي .. واكيد هي شافتني لما كنت ببص عليها .. بس ماعملت شي وماقالت شي .. بس قربت واعطاتني المي فشربت .. وقمت لحتى انزل للمطعم .. ففاجأتني بسؤالها : اخوك بيقولك كيف احوال المطعم ؟ .. فقلت الها بدون ما اشوف الها .. احوالو تمام منيحة .. فقالتلي هو بيقلك نام بغرفتك لانو البرد كتير بالمطعم ومافي مكيف .. فمارديت ورحت لغرفتــي .. دخلت واغلقــت البــاب علي وشغلت الضوء .. وجلست على الارض .. ووضعت اللعبة واخدت ارمي الحجــر .. بس نسيت شي واحـــد انو اللعبة لازم يلعبوهــا اتنين مو واحد .. بس مين رح يلعب معي اوف .. وفجأة سمعت الباب يدق .. فقلت اتفضــل فأذا بهــا حليمة داخلة وكــانت رح تقولي انو بدها مني اجيبلها شوية حليب بكره الصبح من المتجر .. فقلتلها تمام .. وقبل لاتخرج .. اتجرأت وقلتلها .. ممكن تلعبي معي هاي اللعبة .. هي لعبة تحتاج لاعبين مو لاعب واحد بس .. فقالت لي لا مو فاضية وكانت خارجة .. وانا كنت رح اجمع اللعبة وروح نام .. بس هي تراجعت بالاخيـر .. مابعرف ليش ممكن عرفت اللعبة .. ولعبتها سابقــا ؟؟ .. وقالتلي رح نلعب شوي .. بس اوعا تخبـر اخوك .. فقلتلها رح نلعب لعبة بـس ماتخافي .. فجلست امامي وبدينا نلعب ورميت انا الحجر فوقع بمكان بيه بطاقة فحملت البطاقة وقريت الجملـة .. ( خبر يلي جبنك كلام حلو ) .. المصييييييبة .. قلتلها اللعبة مو حلوة خلينا نوقف .. فقالت لا معلش هي مجرد لعبة معلش .. فقالتلي قولي مثلا انك مثل اختي الكبيرة .. فقلتلها انت مثل اختي الكبيــرة .. فابتسمت وقالت دوري .. فرمت الحجر فوقع على بطاقة تانية مكتوب فيهـا ( اهدي للاعب يلي جنبك بـوسة ) .. فاحمر وجهي كتير كتيييييييير .. وقلت بقلبي اه لو بنقدر نعملها .. بس واحسرتاه حليمة مابتعلمها … وانا هيك غارق باحلامي وتفكيري حتى لقيت بوسة دافئة وحلوة على خدي .. نــظرت لحليمة نــظرة فيها الكثير من الخجــل .. ثم قلتلها معلش خلينا نحبس اللعبة ونكملها بكره فقالت معلش بنكمل اليوم عادي .. فرميــت الحجر .. وقريت البطــاقة .. ( متع يلي امــامك ) .. وهنا قامت حليمة وقالت لا خلينا نكملها بعدين انا تعبت .. وقامت وخرجت .. بس !!! ياريت لو عملتها اه لو نفدت طلب اللعبة … رحت نمت وقمت الصباح الباكر ولما خلصت عملي فالمطعم طلعت على غرفتي لحتى نـــام .. بس هالمرة لقيت حليمة بغرفتي .. وكانت جالسة على فراشي .. ولابسة كعادتها عباية سودة بس كانت ضيقة شوية واو .. دخلت وقلتلها شو فيك اختي الكبيرة .. فابتسمت .. ثم وقفت وقربت الي .. وقلبي كان يدق بسرعة وانا عم ببلع ريقي … حتى لقيتها قالتلي اجيت لحتى انفـذ طلب اللعبة .. رح متعــك اليوم .. ورح تستمتع كثيــر .. ونــزلت على سروالي وفكت الحزام .. وجبدت زبي وكان منتصب بشكل رهيــب .. وكانت نتظر الي نظرات اغراء .. بنت الكلب .. كنت بعتقد انها بنت محترمة طلعت شرموطة كبيرة حطت يدهـا على زبي ودخلتو كلو بفمها وقعدت تمص فيه وترضع بقوة وبكـل احترافية .. لحتى قربت ارمي المني تبعي فقلتلها رح ارمي .. فابتسمت وحطتو بفمها كلو واستقبلت لبني وشربتو كلو .. بعدين وقفت وهجمت علي واخدت تمص شفايفي وكانها بدها تاكلهم اكل .. فما استحملت انا لاني كنت هايج كتير فرميتها على السرير وقفزت عليها ومزعقت عبايتها وهجمت على مؤخرتها وحطيت زبي بخزم طيزها واخدت انيك فيها نيك .. اه اه اه اه وهي تتأوه وتطلب مني اني ادفع بقوة اكبر .. اه حليمة رح متعك يا حبيبتي .. وهي عم تقول اي اي اه اه امين انت حبيبي نكني نكني .. بعدين رميت كل منيي بطيزها وقلبتها على ظهرها واكلت كسها اكل .. وكمان حطيت زبي بين بزاز حليمة وفكرتو لحتى رميت على بزازها ووجهها ♥.. وبعدين اكلت بزازها .. ولما خلصت قمنا رحنا على الحمام استحمينا بعدهـا استلقيت انا على الارض .. وقامت مصتلي زبي لحتى رميت عليها ورحنا على فراشي .. ونمت وراسي بين بزازها زبي نايم على شفايف كسها الحلو والساخن .. وظليت هيك بنيكها يوميا .. وحتى لما اجا اخي .. لما كان ينام كانت تيجي لعندي وكنت انيكها .. وصار حليمة من هــذاك اليوم الشرموطة تبعي .. انيكها في اي وقت ♥

    Leave a Reply

    Your email address will not be published. Required fields are marked *

    *