Pause
Current Time 0:09
/
Duration Time 0:12
Remaining Time -0:03
Stream TypeLIVE
Loaded: 0%
Progress: 0%
0:09
Fullscreen
00:00
Mute
Playback Rate
    1
    Subtitles
    • subtitles off
    Captions
    • captions settings
    • captions off
    Chapters
    • Chapters

    حدثت معي تللك القصة وانا راكب المترو و احب تحصل كل يوم………
    انا عمري 17 سنة من مصر.. طيزي حلوة وزبي كمان ديما هيجاااان احب عرض طيزي الواسعة بجسمي النحييف و فلقت طيزي في شوارع مصر و انيك فتحة طيزي في البيت بجميع انواع الاشياء الطويلة (ما عدا الزب لم يدخل خرم طيزي حتي الان)
    و ذات مرة بدون اي تعمد مني للجنس او وضع في الاعتبار لاي شئ كنت راجع في طريقي الي المنزل من محطة رمسيس حيث وجد المترو ممتلأ عن اخره لا يسع فردة من فردتي طيزي ولكني دخلت مع الداخل برده واخذت احاول اخذ مكان حتي استقر بي الحال الي الوقوف و ظهري للباب المغلق عكس الباب الذي دخلت منه و وقفت حيث الازدحام و التزنيق
    و بينما اقف بامان و سلام سرحت قليلا افكر في طيزي و كيف هبعبصها و هنيكها لما ارجع البيت و اثناء تفكيري حدث شيئا ليس في الحسبان تماما اخرجني عن تفكيري العميق احسست شيئا صلبا يدعك نفسه يمينا و يسارا في ركبتي و فخدي من الامام. نظرت اليه و ارتفعت بنظري لاجد شاب في ال 27 من عمره يدللك زبره الصلب الطويل في ركبتي…
    و فجأة احسست ان طيزي ترتج و تلعب من تأثير ذلك و لم استطع مقاومة الهيجان الذي سيطر علي طيزي فوجتها تحركني اماما لحظة بلحظة حتي لاحظ الشاب تحركي و كان يدعي “تيتو” علي حسب معرفتي التي انقطعت به قبل ان يتفق معي علي ان ينيك طيزي الواسعة.. المهم انه لاحظ تقدمي للامام فجاء خلفي علي الفور
    فور وصوله خلفي اندفع قليلا للامام حتي احسست بزبره الذي اتمني مصه و حجبه بنطلونه فد دخل في طيزي من الخارج (حيث كانت تغطيها ملابسي) و كانت تلك البدايه. فقد استمر هذا الزوبر التلميس و التلاعب اماما و خلفا و يمينا و يسارا في طيزي الملبنية المغطاه للاسف حيث اننا بالمترو
    فجاة وصل الرجل الي درجة كبيرة من الهيجان حتي لم يستطع السيطرة علي يدة التي وجدتها تتدلك و تلعب بطيزي في خبث و مكر و قد استمتعت كثيرا بذلك فكانت اول مرة لي احد يدلك طيزي و يلهو بها كما يشاء.. واصل تدليكه و استمتاعه بطيزي حتي وصلت الي قمة الشهوة و عندها تطور الامر
    وجد الرجل الفرصة سانحة امام طيزي ليفعل بها ما يحلو له علي الاخر في طيزي التي سلمتها له تماما فلم يجد حرجا في ان يحاول ادخال يده في بنطلوني ليلمس خرم طيزي ولكن البنطلون كان ضيق علي طيزي كثيرا و هذا ما منعه
    ولكنه حاول اختراق هذا الحاجز الوحيد امام طيزي و قد لاحظت ذلك. فقمت بتسهيل مهمته و فك حزامي قليلا في خفية حتي استطاع بالفعل ان يدخل يده داخل بنطلوني ليلمس ويدلك في طيزي التي لم يكن يغطيها غير لباسي و هنا لم يتردد في ازالة اصابعه التي دلك بها طيزي من بين البنطلون و الكيلوت ليضع اصابعه تحت الكيلوت ايضا لتصبح اصابعه ملامسة لطيزي مباشرة و سرعان ما فعل ما يحاول فعله و ادخل صباعه الاوسط في خرم طيزي… و حينها لم استطع الوقوف ف خبث و احمر وجهي و طيزي اكثر في نفس الوقت و احسست بالمني قد نزل مني و غرق خرم طيزي
    فذهبت بعيدا ولكنه لم يتركني جاء ورائي و هو ماسك يدي و حين وقفت عند مكان النزول لم يستطع هو الاخر السيطرة علي نفسه و وجت يده ارتفعت لتدلك بطني النحيفة و نهودي الصغيرة الهائجة وقد بدأ الناس تلاحظ فخرجت و خرج ورائي………….

    Leave a Reply

    Your email address will not be published. Required fields are marked *

    *