Pause
Current Time 0:09
/
Duration Time 0:12
Remaining Time -0:03
Stream TypeLIVE
Loaded: 0%
Progress: 0%
0:09
Fullscreen
00:00
Mute
Playback Rate
    1
    Subtitles
    • subtitles off
    Captions
    • captions settings
    • captions off
    Chapters
    • Chapters

    عرف مرض الإيدس عام 1981م في الولايات المتحدة الأميركية حيث اكتشفت حالات المرض بين الشواذ جنسياً (اللوطيين).
    أخذ الوباء بعد ذلك وأشارت التقارير إلى المزيد من الإصابات التي أدت إلى حالة من الذهول بين الدوائر الصحية وظهرت حالات أخرى في أوروبا وبريطانيا كما وأن الإصابات في ازدياد مضطرد.
    مرض الإيدس أصاب الأطباء بالحيرة بل فاجأ الكثيرين نظراً لشدة خطورته. وغالباً ما يؤدي إلى موت المريض وذلك لعجز الأطباء الكامل عن تقديم علاج ناجع للمصابين.
    مرض الإيدس يظهر بين أولئك اللذين يمارسون اللواط (الشذوذ الجنسي) وبين الفئات التي تستعمل المخدرات مثل الماريجونا والكوكائين وكذلك العقاقير المخدرة مثل الأمايل والبيوتابل نترات. كما أن الإصابات المتكررة بالأمراض الجنسية التناسلية التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي مثل مرض فيروس الهربس ومرض السايتوميجالك تؤدي إلى مرض فقدان المناعة بالجسم.
    مرض الإيدس يقضي على المناعة داخل الجسم وبذلك يفقده القدرة على المقاومة وبالتالي يكون الجسم فريسة سهلة تغزوه الفيروسات المختلفة وغالباً ما يصاب المريض بالساركوما أو السرطان الخبيث.
    ونتيجة لذلك فإن موت المريض قد يكون محققاً.
    ومن خطورة هذا المرض المرعب أنه ينتقل مباشرة من اللوطيين إلى غيرهم خاصة الأطفال حيث تكون نسبة الوفيات بينهم عالية جداً وينتقل كذلك إلى الزوجة. وينتقل المرض خاصة بين المصابين بفيروس السايتوميجالك بين الشواذ جنسياً عن طريق إفرازات المصاب مثل المني واللعاب والبول والدم.
    طريق العدوى:
    1- الاتصال الجنسي.
    2- ملامسة إفرازات المصاب.
    3- عن طريق نقل الدم من المصابين.
    4- عن طريق الحقن الملوثة بالفيروس كما يحدث بين مدمني المخدرات.
    أعراض مرض الإيدس:
    أعراض المرض مختلفة وأحياناً غير محددة مثل:
    – ارتفاع درجة حرارة المريض إلى 38 درجة م أو أكثر وقد تكون الحمى مزمنة ولا تستجيب للعلاج.
    طفح جلدي: يظهر على الجلد طفح جلدي قرمزي اللون باهت أو بقع جلدية أو تدرنات من 0.5-2.5 سم ويختلف لونها من الأرجواني إلى الأحمر البني. بين ذوي البشرة الداكنة يكون لون الطفح الجلدي غامق عادة وبنفسجي اللون بين البيض لا يلبث وأن يتحول إلى اللون الداكن بعد شهور من المرض.
    – قد يظهر الطفح الجلدي على شكل كدمات بالجلد أو تجمع دموي تحت الجلد أو ما يشبه لدغة الحشرات. وفي الحالات يكون مثل طفح المرحلة الثانية من مرض الزهري.
    – ظهور أعراض مرض الهربس أو التهابات بالجلد جرثومية أم فطرية.
    التغيرات التي تحدث بالجسم قد لا تسترعي انتباه الطبيب إلى مرض الإيدز وبهذا قد لا يشخص المرض من البداية.
    • أكثر من 50% من المرضى يصابون بنزلات رئوية.
    • أكثر من 40% يصابون بأعراض سرطان (الساركوما).
    • نقص في وزن المصاب وتدهور حالته الصحية.
    • إسهال مزمن.
    • تضخم عام بالغدد اللمفاوية بالجسم.
    – سرطان الفم خاصة بين الشواذ جنسياً ومن المصابين بمرض الهربس النوع الأول (HSV1) وكذلك سرطان الشرج والجهاز التناسلي بين مرضى الإيدز المصابون بمرض الهربس من النوع الثاني (HSV2).
    ومن الملاحظ أيضاً أن العدوى المتكررة بمرض الهربس (الذي ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي كذلك) قد تؤدي إلى انهيار المناعة بالجسم.
    يجب الاشتباه بمرض الإيدز في الحالات الآتية:
    – بين الشواذ جنسيا (اللواط).
    – فقدان الوزن الغير محدد سببه.
    – ارتفاع درجة الحرارة لمدة طويلة دون معرفة المسبب.
    – حالات سرطان الساكوما في سن أقل من 60 عاماً.
    – الإصابات المتكررة بفيروس الهربس وكذلك المصابون بفيروس السابتوميجالك حيث تنتقل تلك الفيروسات عن طريق الاتصال الجنسي الغير مشروع.
    1- لقد حرمت جميع الأديان السماوية الزنى خاصة اللواط إذ أن مرض الايدس هو أساساً مرض الشواذ جنسياً.
    2- عدم استعمال المخدرات مثل الماريجونا والكوكايين وغيرها.
    3- عدم استعمال العقاقير المخدرة مثل الأمايل والبيوتايل نترات.
    4- عدم ملامسة الجلد والغشاء المخاطي للمصابين.
    5- عدم ملامسة إفرازات المصاب مثل البول-المني-الدم والمخاط.
    6- الفحص الدقيق للمتبرعين بالدم والتأكد من خلوهم من الفيروس المسبب لمرض الإيدس (HIV).
    مضاعفات مرض الإيدس:
    مرض الإيدس غالباً ما يقتل المصابين. ولقد ثبت حديثاً بأن سبب مرض الإيدس هو فيروس من النوع الذي يؤدي إلى سرطان الدم (HIV) وتبذل الجهود لتحضير مصل لعلاج المرض.
    كما أنه لم يعرف له حتى الآن دواء يستطب به. تحدث الوفاة في مرضى الإيدس من:
    1- السرطان.
    2- الالتهابات المختلفة التي تؤثر على الجسم وتنهكه وبذلك يكون فريسة للجراثيم والفيروسات والفطريات. والجسم يكون عاجزاً في هذه الحالة عن مقاومتها وبالتالي تنتهي بوفاة المصاب.

    Leave a Reply

    Your email address will not be published. Required fields are marked *

    *